منذ 11 سنة
لم يثنِها استشهاد ابنها عبدالله عن حمل السلاح والنزول للميدان، واصطحاب ابنها الآخر وحثه على الانضمام لصفوف المقاومة للتصدي للمعتدين.
هكذا وقفت أم عبدالله من عدن في الميدان، وقد ارتسمت على مُحياها ابتسامة الرضا وهي تدرك أنهما ليسا بمأمن من الخطر في ظل ما يقوم به الانقلابيون من حرب شوارع، ولكن إيمانها بأنهم يناضلون في طريق الحق يجعلها وابنها في طليعة المقاومة حسب موقع “عين اليوم”.
منذ 4 سنوات
الله يرحم ابنها ويتقبله من الشهداء
ونعم الأم الله يصبر قلبها ويحفظها و ولدها واهل اليمن
ويفرج كربتهم اللهم آمين.