عربية وعالمية

عاصفة الحزم: تدمير ٨٠ ٪ من ذخيرة الحوثيين

منذ 11 سنة

عاصفة الحزم: تدمير ٨٠ ٪ من ذخيرة الحوثيين

Capture

أكد المستشار في مكتب وزير الدفاع، العميد أحمد عسيري، أن كثيراً من أهداف الضربات الجوية تحققت بنسب عالية للغاية، تضمنت تحييد استخدام القواعد العسكرية والإمدادات ومنصات إطلاق الصواريخ، كما تم تدمير فندق حولته مليشيا الحوثي إلى مركز قيادة ومقر لتجمعات أفراد المليشيا، وتدمير 80 % من ذخيرة الحوثيين. وأشار “عسيري” إلى أن تأخير موعد مؤتمر الإيجاز الصحفي لعمليات عاصفة الحزم اليوم عن موعده المعتاد جاء لأسباب فنية. وبيّن “عسيري” أن العمليات مستمرة لتحقيق أهدافها، مؤكداً تنفيذ ١٠٧ طلعات جوية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ركزت العمل فيها بمنطقة صعدة وأطراف صنعاء.

‏‫وأشار “عسيري” إلى أن طيران التحالف يستهدف مواقع تخزين الصواريخ البالستية في صنعاء، وقاعدة العند في اليمن. وأضاف: “اللجان الشعبية تقوم حالياً بالبحث والتفتيش عن الأسلحة داخل المنازل والمخابئ في عدن. والوضع شبه مستقر في مدينة عدن”. وقال: “عمليات الإمداد والتموين للمليشيات من خارج عدن أصبحت ضعيفة جداً، والمجموعات بالداخل أصبحت معزولة. فيما اكتُشفت كميات كبيرة من الأسلحة داخل المنازل، واستولت عليها اللجان الشعبية؛ وأصبحت تمثل دعماً لها”.

وأوضح “عسيري” أن “العمليات الجوية استهدفت عدداً من الكهوف التي استُخدمت كمخابئ، والطرق المؤدية لها، والجسور التي تُستخدم للتحرك في المناطق الشمالية، إضافة لقواعد للصواريخ ومخازن للأسلحة”. وأكد “عسيري” تدمير أحد الفنادق الذي تحول إلى مركز قيادة ومقر لتجمعات المليشيات. وأشار “عسيري” إلى أن محاولة تحرك بعض المليشيات باتجاه الحدود السعودية تم اكتشافها وتدمير العبارات والطرق، كما تم تدمير التجمعات. ‏‫ وأكد “عسيري” عدم تسجيل أي خروقات على الحدود السعودية أمس، مشيراً إلى استمرار قصف المدفعية لأي تحركات مسلحة، إضافة لاستخدام الراجمات لأول مرة من القوات البرية السعودية، التي تؤدي واجبها بالتعاون مع حرس الحدود.

وشدد “عسيري” على استمرار الحظر على الموانئ، باستثناء السفن التي تحمل مواد إغاثية لتحسين الوضع المعيشي للمواطن اليميني. وأوضح “عسيري” أنه منذ انطلاق العمليات حتى يوم أمس نُفّذت ٢٨٠٠ طلعة جوية، إضافة لاستمرار الحظر الجوي. وقال: “تم تحييد ٩٨ ٪ من القوات الجوية، والسيادة الجوية مطلقة لقوات التحالف التي تصل لأي مكان بكامل الحرية”. وأضاف: “تم عزل المجموعات باستهداف جميع مواقع الاتصالات التي كانت تستخدم لهذا الغرض؛ إذ لا يوجد للمليشيات حالياً أي وسائل للقيادة والسيطرة بالمفهوم العسكري”.

وبيّن “عسيري” أن استهداف مستودعات الذخيرة تطلب المزيد من الجهود، مؤكداً عدم إهمال أي معلومة عن مستودعات الذخيرة. وأوضح “عسيري” أن أهداف المليشيات منذ البداية كان تهديد دول الجوار؛ ولذلك تم منعها من أي تحرك، ولم يحدث سوى اشتباكات محدودة، وأكثرها حدة قبل يومين عندما استُشهد أحد رجال الأمن، ولكن لم يكن هناك أي تحرك.
وأشار “عسيري” إلى أن الأهداف المستمرة للعمليات هي منع تحركات المليشيات الحوثية، إضافة لحماية المدنيين، واستمرار دعم وتسهيل عمليات الإجلاء والعمليات الإنسانية والإغاثية بحسب صحيفة سبق.

2 تعليقان

  1. يقول ساحر:

    كيف تكون ٣٠٠٠ طلعه جوية فقط دمرت ٨٠٪ من أسلحة الحوثي وأمريكا سوت ١٢٠ ألف طلعه ولم تستطيع تدمير سوي ٧٠٪ من أسلحة صدام والباقي استخدمه ضد شعبه
    اللهم انصرنا علي الحوثيين وإيران

    1. يقول أبوعبدالرحمن:

      أمريكا كانت تجرب الأسلحة الجديدة على حساب المملكة والكويت وكانت الأولوية عندهم اختبار الأسلحة والتأكد من نجاحها ولم تكن تهتم بالعدد والكمية والدليل إنها كانت تقصف من علو شاهق وهذا أدا لتزايد عدد القتلى والجرحى من المدنيين بخلاف عاصفة الحزم فالتركيز على دقة الضربات الجوية والتأكدمن المواقع المستهدفة كان الهدف الأول للقيادة والطيارين
      أنا لا أدافع عنهم لاكن النتائج هي التي تحدد صحت كلامي
      والترحيب من الإخوان في اليمن بهذه العاصفة تكفيني عن ألف دليل فكل من معي من اليمنيين في الفيس بوك يؤيدون ويرحب بمبادرة الملك سلمان حفضه الله

      لاكن أكرر وأقول يجب أن لانستهين بالعدو أبدا
      وعدم التدخل البري سيدل على إحترام سيادة اليمن على أراضيه وإحتراما لهذا الشعب اليمني العظيم فهو الأولى بتحرير بلاده من هذه الشرذمة الخائنة
      فهم ليسوا اقل منا رجولة وشجاعة وما علينا إلا حماية أرضنا ومساعدتهم إن طلبوا المساعدة
      وهم أعلم بالأرض ودروبها