تركت إمرأة برازيلية طفلاً حديث الولادة عاريًا تحت أحد أعمدة الإنارة في أحد الشوارع ليعثر عليه جده بعد نصف ساعة في المكان.
والتقطت كاميرات المراقبة لحظة عثور الجد على الطفل الذي ترك وحبله السري لايزال متصلًا بجسمه، دون أن يعرف بأن الطفل من لحمه ودمه.
وكانت المرأة أخفت سر حملها عن عائلتها بعد أن انفصلت عن صديقها، وتركت طفلها عاريًا بالقرب من حاوية قمامة تحت عمود إنارة بعد أن وضعت حملها في حمام منزلها.
عثر والد المرأة على الطفل بعد نصف ساعة من تركه في الشارع، وعلاوة على ذلك اكتشف الأب بأن الطفل ابنه، بعد مناشدة ظهرت فيها الفتاة ووالدها على شاشة محطة “سي سي تي في” يطلبان فيها معلومات عن الطفل الذي ترك في منطقة برايبا البرازيلية.
وعبر والد الطفل “مويسيس بيريرا تيكسيرا” عن فرحته العارمة بعد أن التأم شمله مع طفله الذي ادعت الفتاة بأنها تخلصت منه بعد أربعة أشهر من الحمل. وتقول والدة الطفل إنها اضطرت للتخلص من طفلها بهذه الطريقة خوفًا من عقاب والدها.
يذكر أن أطلقت الشرطة اسم ”مويسيس” على الطفل في صدفة أخرى مدهشة ليحمل نفس اسم والده قبل أن يكتشفوا هوية والده.
http://www.youtube.com/watch?v=1j5cIm58yvI
كلهم مجاهيل في مجاهيل حتى ابوه نفس القصة !
الحمدلله بس
ما تستاهل تكون ام … مقهوره منها حسبي الله عليها
والله حتى الحيوانات ما تسوي سواتها