تناقل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” مقطع فيديو للداعية الإسلامي الحبيب على الجفري وهو يطلب المدد من الحسين. وظهر الجفري برفقة مجموعة من الأشخاص و هم يرددون اسم الحسين رضي الله عنه طالبين منه المدد وردد الجعفري معهم تلك العبارات قائلاً “مدد يا مولانا يا حسين ” بحسب صحيفة المرصد.
https://www.youtube.com/watch?v=GfwZq2llUI4
منذ 4 سنوات
هذا ماهو شيخ شخت عليه الثيران الجفري من طلع عام 2011 وهو يخبص في القنوات التلفزيونية والناس مصدقينه .وانا مااشك فيه الا جازم انه يارافضي شيعي او جهمي او قادياني
الصوفيه والشيعه بجتمعون في كثير من الخزعبلات والشركيات
الحمدلله اللذي عافانا من ماابتلاهم به وفظلنا على كثيرآ من خلقه
مايحتاج. …شرك بالله
الجنة والنار ماهي ملك لأحد ولا تاشيرات دخولها والخروج منها بيد احد ولا تقول على احد مشرك او كافر انجوى بنفسك واترك الحساب على رب العالين . مسالة المدد اختلف في معناها فلا تتسرع
فان من قال لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما .. تذكر
الطلب من الحي الدعاء لك لا اشكال فيه اما الطلب من الاموات فهذا الاشكال فيه والمنهي عنه في القرآن والسنة النبوية والله اعلم
هذا شيعي والا صوفي ..؟؟!!!
صوفي
حرباء
بسم الله الرحمن الرحيم
انتشر في اﻵونة اﻷخير مقطع للشيخ علي الجفري وفيه ينشد مع المنشدين قصيدة فيها عبارة: (مدد يا مولانا الحسين).
وقد أشكل هذا على كثير من الناس ممن أصابتهم تشويشات الغلاة المكفرين ﻷهل اﻹسلام، زاعمين أن قول (مدد يا فلان) هو دعاء للولي وعبادة له.
وهذا فهم فاسد.
وهناك قاعدة جليلة نص عليها العلماء تقول: [العبرة بمراد المتكلم لا بألفاظه]
فعندما نريد أن نحاكم أشخاصا على بعض مصطلحاتهم فلابد من معرفة مرادهم منها.
وإن قول القائل: (مدد يا حسين أو مدد يا نبي أو مدد يا فلان) فالمراد من كل ذلك: طلب توجههم إلى الله تعالى بالدعاء.
هذا هو مقصد من يقول: (مدد يا مولانا الحسين) أي: نطلبك أن تتوجه إلى الله بالدعاء لنا في قضاء حوائجنا.
وهذا الطلب جائز كما جاء في الحديث الصحيح -صححه الحاكم والذهبي والشوكاني واﻷلباني وغيرهم- عن عثمان بن حنيف أنه قال: ((جاء رجل ضرير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله ادعوا الله أن يرد لي بصري، فقال له: هلا صبرت ولك الجنة؟، فقال: ادعوا الله لي، فقال له صلى الله عليه وسلم: اذهب إلى الميضاة وتوضأ وقل: اللهم إن أسألك وأتوجه إليه بالنبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في أن يرد علي بصري، اللهم فشفعه في)).
قال عثمان بن حنيف: (فذهب الراوي وعاد كأن لم يكن به ضر).
فهنا علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم الراوي أن يقول: (يا محمد إني توجهت بك إلى ربي).
وهذا الدعاء الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم اﻷعرابي مستحب أن يقوله كل مسلم لقضاء حاجته وقد سمى العلماء هذه السنة: (صلاة الحاجة).
ولا يقال إن هذا الطلب خاص بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد وفاته؛ ﻷن جمهور العلماء ذهبوا إلى: أنه ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي، إلا ما جاء على سبيل التحدي.
وقد جاءت اﻷحاديث الصحيحة على سماع أرواح الموتى وقوة تحركها وتصرفها، وقد أفرد اﻹمام ابن القيم الجوزية كتابا في ذلك سماه (الروح) ذكر فيه إن الروح المطلقة التي تحررت من أسر البدن لديها من القوة في السماع والتحرك والصعود والنزول ما لم تكن تقدر عليه عندما كانت محبوسة في أسر البدن قبل الموت.
وذكر ابن القيم أن أرواح اﻷنبياء والصالحين أقوى تصرفا وحركة وسماعا من أرواح عامة الناس، وأن الروح على قدر طاعة صاحبها في الدنيا تكون قوتها عندما تنفك من علائق البدن.
وذكر ابن القيم الجوزية في ذلك الروايات واﻷخبار الشاهدة بصحة ذلك.
وقد قال اﻹمام مالك رضي الله عنه: ((إن الروح في برزخ من اﻷرض تذهب حيث شاءت)).
فإن كانت الروح بهذه المثابة والقوة في السماع والتصرف والصعود والنزول فلا يستحيل عليها أن تسمع من يطلب منها التوجه إلى الله بالدعاء، كما كان يطلب منها عندما كانت في البدن قبل موت صاحبها، ويتحقق المطلوب.
فنرجو ممن جند نفسه لتكفير العباد وإساءة الظن بهم وتقويلهم ما لم يقولوه ولم يقصدوه أن يتقوا الله في أمه اﻹسلام، وأن لا يصطنعوا الشائعات الكاذبة لنصرة أغراضهم وأهوائهم تشفيا فيمن خالفهم.
فإن الموت أقرب إلى أحدنا من شراك نعله، وإن المآب قريب، والحساب عسير.
صلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين
أما حديث عثمان بن حنيف فقد طلب الرجل الضرير من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء وهو حي يستطيع ذلك عليه السلام وفي رواية أن النبي دعا له، هذا إذا قلنا بصحة الحديث. وأصح منه ما جاء في كتاب الله:
قال سبحانه: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) البقرة 255
وقال تعالى: (ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه ألياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم في مختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار) الزمر 3
وقال الله تعالى: (أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يعقلون شيئاً ولا يعلمون*قل لله الشفاعة جميعاً له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون) الزمر
ولم يعرف عن أحد من الصحابة أنه طلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، ولك في قصة عمر مع العباس خير دليل، فلم يتشفع عمر بالنبي صلى الله عليه وسلم بل تشفع بالعباس وطلب منه الدعاء لأن العباس حي ويستطيع الدعاء، وكان ذلك في عام جدب.
أما كلامك عن الروح فهو مناقض لما جاء عن الله ورسوله في أن الإنسان بعد الممات ينقطع عمله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) رواه مسلم.
اسأل الله أن يهدينا وإياك للصواب وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه
كلام باطل يدل على جهل عميق باصول العقيدة لانه لايجون ان تطلب الدعاء من ميت وهو الحسين رضي الله عنه ولاحتى من النبي محمد صلى الله عليه وسلم بعد موته
الجفري مشرك لعين والخبث ينقط منه
اخزاه الله اينما حل