غطت قناة المحلية الرابعة في “ديترويت” تهديدات تنظيم الدول الإسلامية “داعش” عن مهاجمة مراكز في ديترويت، الولايات المتحدة الأمريكية.
ونقلت القناة رسالة مباشرة من مراسلتها، وبعد إنهاء المراسلة كلامها قالت المذيعة في الاستديو، وتدعى “كارمن هارلا”، في حديثها مع المراسلة: “إذ أخذنا في عين الاعتبار أنّه يوجد هنا أكبر تجمع عربي خارج الشرق الأوسط، فإن التهديدات ليست مفاجئة”، في اتهام مباشر للعرب الأمريكيين بالإرهاب! ووافقتها المراسلة بهزة رأس في نهاية الرسالة قائلة: “أنت على حق”. بعد ذلك أعتذرت المذيعة على عنصريتها، بعد ردود أفعال العرب المقيمين في ديترويت على ماقالته ضد العرب، وقالت معلنة “الكلمات يمكن أن تفهم بشكل خاطئ، أنا أعتذر لم أقصد بأي شكل أن أقول إنه بسبب وجود العرب ارتفع خطر داعش هنا”.
http://www.youtube.com/watch?v=KFj6c3yUHZ0
http://www.youtube.com/watch?v=S8nfKmTBM0Y
افريقية زنجية وعاملة نفسها عنصرية ككككككككك بالاول تخلصي من عنصرية الاوربي الابيض بامريكا ثم تعنصري ضدالاخرين ياسافله الحقيقة ان معظم الغربيين وحتى الاجناس التي ذابت في مجتمعاتهم باوربا وامريكا يخلطون حتى بين العربي والهندي والايراني ويعتبرونهم عرب فكل جريمة يرتكبها الايراني والهندي والكردي يحسبونها على العرب !!
She’s right
اذا كنت تعتبر عروبتك وصمة عار وتخجل
كونك عربي فذهب لأمريكا وخذ الجنسيه
الأمريكيه ولكن للأسف مع هذا سيعاملونك
بعنصريه ويشتموك فهل ستقول وقتها
!!!!!!?Thay r right
انت وامثالك عار ع العرب
وهي عبدة افريقيه
عبدة افريقية بس صارت مذيعة ومكرمة عشان كدي راحت امريكا حيث لا دين ولكن لو جات عندكم كانت تكون خادمة وعبدة ،الله اكبر عليكم..قال حبيبي صلى الله عليه وسلم …..اتركوها فانها منتنة.
اخي الكريم السوداني هذه المدعوه خلودالعنصريه لا تُمثل الا نفسها كل انسان ومستواه الثقافي، الجاهل والأحمق والعنصري في كل بلد ومجتمع، احترامي وتقديري لك اخي فالله .
ابسألك هي خلقت نفسها؟!!!!!!!
اتقي الله، طوري تفكيرك
انتقدي اي شي الا الشكل واللون
لأن الله الي خلقها استغفري ربك
الكلاب تنبح و القافله تسير we never give up say wt u want and we will do wt we want its simple?
عنصريه سافله
الحين هاي مذيعة.. مصابة بالجدري ههههههه
تقدرين تنتقدين او حتى تسخرين من
من اسلوب تفكيرها وتصرفها
لكن ما تقدرين تسخرين من شكلها
يعني خلقتها لأنك بذالك تسخرين
من خلقة الله … استغفرالله العلي
العظيم