قال عضو المجلس الوطني الاتحادي حمد الرحومي في رده على سؤال برلماني حول موضوع الإحتشام واحترام العادات والتقاليد في الاماكن العامة بالإشارة إلى قضية المواطنة في مول دبي الأخيرة :” نرحب بجميع المقيمين والسواح الموجودين في الدولة ولسنا دولة مغلقة أو تحمل أيةإشكالية فيما يتعلق بموضوع الحشمة”.
وأضاف في جلسة برلمانية مسجلة ” أن الأساس في الأمر بأن التصرفات المسموح بها في دول خارجية معينة ليست بالضرورة أن تكون مسموحة عندنا في الإمارات “.
ووفقا لصحيفة وطن قدم الرحومي مثالاً حول الموضوع قائلاً: ” أن وجود شخص مع إمراًة في دولة ثانية لا يمكن اعتبار الفعل مُجَرماً لكنه في حالة دخوله للإمارات وحصول نفس الفعل فإن هذا يعتبر بحسب القانون” هتك عرض بالرضى ” وتدخل فيها اشكاليات أخرى ” بحسب قوله.
وأكد حمد الرحومي أن القضية قد أخذت حيزاً كبيراً في أقوال الناس وأنهم كحكومة لا يريدون وضع الحجاب او النقاب على رؤوس ووجوه ” سواحهم ” في دولة الإمارات العربية المتحدة وإنما يطلبون الحد الأدني من الإحتشام مثنياً على كلام أحد الوزراء أن هذا الحد الأدنى بنسبته الكبيرة على المقييمين وليس السواح.
وأضاف أنه باستطاعة المواطنين الذين لا يرغبون بمشاهدة مثل هذه المناظر أن يبتعدوا عن المناطق المعروفة بهذه الأمور مثل الشواطئ لأنهم ليسوا مجبرين وعائلاتهم على رؤية هذه الأمور، لكنه من غير المنطقي و المعقول أن يمتنع المرء عن الذهاب المركز التجاري أو إلى السوق.
ويذكر الرحومي أن هناك قضايا مثل ” التقبيل وغيرها” مسموحة في دول خارجية لكنها تعتبر في الإمارات قضايا خادشة للحياء، مشيراً أن مثل هذه القضايا قد تكون مجرمة بالفعل فقط في حالة أن يقوم المشتكي بالتبليغ عنها والجدية في تقديم الشكوى على حد قوله.
وأعرب العضو البرلماني حمد الرحومي عن حرية الدولة في اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة مشيراً إلى أنه هناك دول تمنع النقاب والحجاب وغيرها وهذا حقها وهي بالنسبة لهم قوانين تنظم حياتهم هم .
وطالب الرحومي بتشريع قانون اتحادي عام بين مناطق الإمارات العربية لمنع مثل هذه التصرفات والأفعال ويهدف إلى بيان حرية الأماكن وتوضيح الأفعال والسلوكيات الممنوعة مع وضع العقوبات المناسبة بها مشيراً أن الزوار الأجانب سيلتزمون بالنظم العامة للبلد إذا عرفوا أن هناك قوانين تجرم هذه التصرفات وإذا كانت هناك حملات إعلامية تدعم وتوضح القانون بالإضافة إلى توزيع ورقة القانون في المطار.
منذ 4 سنوات
ان الارض لاتضطرب وتهتز وترتجف الا من كثرةالمعاصي والفواحش التي تحدث عليها وباءذن من خالقها وان البحر يستاذن الله ثلاث مرات ليغرق الارض ومن عليها.
وحين اهتزت الارض في المدينة في عهد الفاروق عمر بن الخطاب
انذر اهل المدينة ان لن يكون له مقام فيها ان هي اهتزت مرة اخرى لانه علم ان هناك امورا تحدث
اغضبت رب العالمين وهو تربية الاسلام وصاحب رسول الله.
وما يحدث في دبي وغيرها من بلاد المسلمين من انتهاك صارخ للدين حيث ان الزنا شيء عادي واللواط شيء مستحب والربا والقمار من لوازم الاقتصاد والخمر ضروري وكل ما حرمه الله مباح وكل ماكان في الجاهلية مستباح .
اذن لماذا بعث الله رسوله محمد صلى الله عليه وسلم برسالة الاسلام ولماذا قاتل رسول الله اقرب اقربائه ..(كفرنا بكم وبدت بيننا وبينكم البغضاء ابدا ). .لاتقل لي ان هؤلاء الذين يحكموا بلاد المسلمين …مسلمين ومن قال ذلك فقد دخل في حديث رسول الله الذي معناه انه سيأتي حكام يحكمون المسلمين فمن صدقهم ولم ينكر افعالهم حتى بالقلب لايدخل الجنة.
وفي دبي كل شيء منظم حت العهر..وحدثني احدهم وقال ان هناك في الامارات …العاهرة تمتلك سيارة تمر فيها بالاسواق والشوارع لتصداد رجل ثم تذهب به الى شقتها وتستضيفه ويقضي معها
ما اراد ثم يدفع لها الاجر.. وهذا نقطة في بحر الفواحش التي تحدث في بلاد المسلمين وكل استثمارتهم في الفنادق التي يوجد فيها النساء والليالي الحمراء والسوداء .
فاءن جعلهم الله حصيدا خامدين ..فلا تقل ماذا كان يفعل هؤلاء…فقد اغضبوا الرب الجبار.
أنتم اعلم بشؤن دنياكم . دع الخلق للخالق . وما انت عليهم بمسيطر .ان إلينا إيابهم ثم ان علينا حسابهم
الله بس يعزحكومتنا اللي تطبق الدين رغما عن أنوف السياح وغيرهم ليش لا رحنا فرنسا تجنبنا العباية والنقاب خوفا من الحكومة القانون وتطبيقه يسري على الجميع
طيب ليش تروحون ?!!!!!!
فيه دول أوروبية أحلا من فرنسا ب100 مرة