نشر تنظيم “داعش” صورا لأحد عناصره وهو يقوم باستخدام مسطرة لتحديد مقاس الجرح المراد فتحه في رأس شخصين، ألقي القبض عليهما لاتهامهما بالقتل. وقالت صحيفة “إنترناشيونال بيزنس تايمز” البريطانية، أن هذا الإجراء جزء من السياسة السادية التي يتبعها التنظيم “العين بالعين”، إذ يقوم مقاتلو التنظيم بإصابة المجرمين بنفس الجرح الذي أصيب به الضحية.
وأوضحت الصحيفة، أن الرجلين في الصور التي نشرها “داعش” متهمان بقتل رجل في مدينة الموصل العراقية، مضيفةً أن التنظيم نشر آلاف الصور التقطت تحت حكمه، وتكشف عن تطبيقه القانون والنظام بلا رحمة. جدير بالذكر، أن الإعدام العلني في معقل الرقة، شمال سوريا، بات شائعًا، فضلًا عن تداول المقاتلين صور رجم الزناة وإلقاء المثليين من مبان مرتفعة على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي بحسب صحيفة المرصد.
منذ 4 سنوات
اللهم صل وسلم على رسولك رسول الهدى محمد… الرسول أمرنا بأن نحسن القتله مع الأنعام فكيف إذا أردنا أن ننفذ حد من حدود الله؟ و أُمِر الصحابة أن يضربو رقاب المشركين بحذر لئلا يُعذبو ” وهم مشركون يحاربون الله و رسوله بالسيف”. الله هو الحكم، العين بالعين و السن بالسن و بالأرجح القتل بالقتل .. انا ما أعرف مدى مصداقية الخبر لكن إذا صار هذا الشي من جد، ف معليش يا داعش أنتم متخلفين …. و على الجانب المشرق هم يحاولون يعدلو حتى ولو انهم مخطئين ، و فيه ملايين تسرق فالدول العربية والأنظمة عنها غائبة الله المستعان
واحد جرح الثاني
المحكمة حكمت انه ينجرح بنفس حجم الجرح
عشان كذا يقيسون بالمسطرة حجم الجرح عشان لا يحصل ظلم وينجرح الجاني بجرح اقل او اكثر
يتحرون الدقة بالقصاص
هذا الموضوع ماله علاقة بداعش
هوية بين طرفين وراحوا المحكمة حقت داعش
وهذا معناه انهم راضين بحكم القاضي مسبقا والا كانوا حلوها عشائري