منذ 11 سنة
حث الداعية الإسلامي، الشيخ سلمان العودة، زعماء وقادة الدول العربية بضرورة التدخل فى مصر وفرض واقع جديد فيها، يحفظ للجيش والإسلاميين ولكل الطوائف المصرية مكانتهم، ودون إقصاء أحد.
وأشار العودة، فى لقاء على قناة الجزيرة مباشر:” من الضروري والمحتم أن يكون هناك توافق تركي خليجي، بل أطمع فى ما هو أبعد من ذلك بأن يكون عربياً تركياً”. وأردف: نعم أدرك أن هناك مشكلة مصر لايمكن تجاهلها بأي حال،فمصر أضخم من أن يتجاوزها، فحل الأزمات بها واجب عربي” وتابع:” يتوجب علي القادة العرب الذين تتدخلوا فى مصر من قبل، أن يتدخلوا الآن، ويساعدوا الأخوة المصريين على تجاوز الأزمة وصناعة وضع جديد، يحفظ للجيش مكانته..جيش العبور ويحفظ للإسلاميين ولكل الأطياف وحتى المسيحيين ولا يقصي أحد”. وختم العودة حديثه قائلا:” لايمكن أن نواجه وضعا مستقبليا، ومواجهة إسرائيل، ولا مواجهة التحديات الداخلية والاختراب الداخلي فى الدول العربية، دون تحقيق الاستقرار فى مصر”.
منذ 4 سنوات
الان يتحدث الدكتور الغودة عن وضع حديد في مصر ….!!! بالتأكيد هو يقصد المصالحة مع الاخوان ويبحث عن وضع جديد لاعادتهم للحياة السياسية وهذا ما يرفضه الشعب المصري بعد ان عرف المصريون حقيقة الاخوان خاصة انهم لا يحترمون العهود ….. اما القول بان يخلق وضع جديد من خلاله يحمي الجيش المصري فالجيش المصري يحميه الله ولا يحتاج مبادرات من احد …. اتعجب كثيرا لتدخلات رجال الدين في الشأن المصري وابتعادهم عن اوضاع بلادهم الداخلية
كلام سليم بعد ما وصل للسلطة اردوغان في تركيا نقدر نقول تركيا اسلامية برغم من وجود علمان ولبرالية ولهم تاثير في تركيا ولكن مصيرهم الى زوال فا ذا المفروض يصير تعاون اسلامي عربي مع تركيا وكمان مع ماليزيا فا هيا دولة متقدمة