أسفرت الغارة الجوية التي شنتها قوات التحالف، للمرة الأولى على مقر القيادة العامة للجيش اليمني، عن مقتل عدد من كبار قادة الوحدات العسكرية الموالية للحوثيين وصالح.
وقالت مصادر مقربة من الرئيس عبدربه منصور هادي حسب “BBC” إن الضربة الجوية التي تمت فجر اليوم الثلاثاء (2 يونيو 2015)، استهدفت اجتماعًا لقادة عسكريين في مبنى داخل مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة صنعاء.
وكشف المصدر عن الاجتماع كان يجري خلاله التخطيط لإسقاط محافظة مأرب، وإرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إليها، مؤكدًا إصابة قائد اللواء التاسع الموالي للحوثيين العميد عبدالإله عباس، وعدد آخر من القادة العسكريين في تلك الغارة.
كانت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية، دمرت الاثنين مخزنًا من أهم مخازن الأسلحة التابعة للجيش اليمني كان سيطر عليه الحوثيون في جبل نُقُم شرق العاصمة صنعاء، وفقًا لشهود عيان.
كما قصفت مقاتلات التحالف عددًا من المواقع العسكرية ومخازن الأسلحة الواقعة في التلال المحيطة بالعاصمة صنعاء، ومنازل قيادات في الحركة الحوثية، وقصرًا لنجل شقيق علي عبدالله صالح جنوب العاصمة.
منذ 4 سنوات