أثارت فترة الدراسة الثانوية التي قضاها في المملكة أسامة رحيم الشاب المسلم الذي قتل على يد شرطة المباحث الفيدرالية (إف بي آي) وشرطة بوسطن؛ لاتهامه بالانضمام إلى تنظيم الدولة “داعش”- جدلًا كبيرًا في القضية، وطرحت سؤالاً حول انضمامه إلى التنظيم خلال تلك الفترة.
ووفقا لموقع عاجل قالت صحيفة “بوسطن جلوب” في تقرير لها أول أمس الجمعة، إن رحيم قضى فترة في السعودية، ودرس لسنوات في مدرسة ثانوية، دون أن تحدد الفترة والمدينة والمدرسة.
وقال ستيفن لينش عضو الكونجرس عن دائرة جنوب بوسطن، وهي الدائرة التي كان يعيش فيها رحيم وعدد من أفراد عائلته؛ إن رحيم كان عضوًا في الإخوان المسلمين.
وأضاف النائب الديمقراطي أنه لا يعرف السبب المباشر للقتل، لكنه يعرف أن الموضوع يعود إلى عام 2012، وهي الفترة التي قضاها رحيم في المملكة، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية.
من جانبه، رفض دونالد سليفان محامي عائلة رحيم وأستاذ القانون في جامعة هارفارد؛ التعليق على الفترة التي قضاها رحيم في السعودية، ورفض أيضًا التعليق على ما قاله عضو الكونجرس، واكتفى بالقول إن الشرطة لا تزال تحقق في الموضوع.
تحقيق فيدرالي
يأتي ذلك فيما طالبت عائلة القتيل بإجراء تحقيق فيدرالي في ظروف مقتله.
وقال محاميه، في مؤتمر صحفي، في المكان الذي قتل فيه رحيم: “يجب أن يكون هناك تحقيق شفاف وكامل في ظروف قتل رحيم (26 عامًا)”.
وأضاف: لم يشهد أي من أفراد الأسرة أي سلوك من جانب رحيم بأنه كان مسلمًا متطرفًا.
منذ 4 سنوات
بكره لو احد عبر ترنزيت من السعوديه وعمل اي جريمه في اي مكان قالو عبوره ترنزت انغسل مخه