منذ 11 سنة
أكد مصدر يمني رفيع مقرب من حزب المؤتمر الشعبي العام، بأن المخلوع صالح، والذي يعاني من عزلة تامة بعد أن تخلى عنه المقربون، يدخل بين الحين والآخر في موجة بكاء مفتعلة أمام بعض من يسمح لهم بلقائه، وصفها المصدر بدموع التماسيح.
وأوضح المصدر بأن أحد الحضور تجرأ وبحسب صحيفة عكاظ خاطب المخلوع بالقول: «انت من قاد اليمن إلى هذا الوضع المأساوي، وعليك أن ترفع عن الشعب هذه المعاناة، وأن تعود إلى جادة الصواب بالتخلي عن الحوثيين بل ومحاربتهم وتحجيمهم». وقال المصدر بأن صالح لم يرد بكلمة واحدة وتوارى عن الأنظار. وقال عدد من أعضاء حزب المؤتمر الفاعلين، بأنهم سئموا من ألاعيب المخلوع لإيمانهم بأنه دخل في مرحلة عناد مع المجتمع الدولي، ستفضي بلا شك إلى مزيد من الحروب التي ستجلب القتل. من جهة أخرى، كشف أحد الموظفين في المكتب الإعلامي لصالح، أنه بدأ في تناول بعض الأدوية التي تساعده على النوم، خاصة بعد أن شعر بعزلة داخلية وخارجية، ونفور لبعض القيادات المؤتمرية التي ضاقت ذرعا من مؤامراته التي قادت اليمن إلى ما هو عليه اليوم من صراعات، وقال الموظف الإعلامي بأن نشوة الغرور التي انتابت صالح في الأيام الماضية تحولت إلى شعور بالخوف جعله يفكر في كيفية ايجاد مخرج من هذه الأزمة.
منذ 4 سنوات
كل حاكم او مسؤول يظلم الناس و يمنعهم حقوقهم و يضيعهم الله ينتقم منه و يعذبه في الدنيا قبل الاخرة حسبنا الله فيهم و نعم الوكيل هم في ترف يملكون كل شيئ و يحتكرون النعم و الناس في فقر و جوع يسكنون القصور و الناس لا تجد اين تسكن يمتلكون المليارات و الترليونات و الناس لا تجد ما يكفيها و اطفالها فأين يذهبون و يهربون من الله لا يأمن مكر الله الا القوم الظالمين فحسبنا الله فيهم و نعم الوكيل من يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره