طالبت أسرة الصياد الهندي “ربها مادهيفازان”-الذي قتل إثر تعرض سفينته لهجوم بعض القراصنة منذ ما يزيد على أربعين يومًا- السفارة الهندية في الرياض، بإعادة جثمانه إلى مومباي مسقط رأسه، حيث تقيم العائلة.
واتهمت ابنة الصياد القتيل، السفارة الهندية في الرياض بعدم التعاون والاستجابة لمناشدتهم بالمساعدة في عودة الجثمان إلى مومباي، وفقًا لموقع “آي بي إن لايف”، الثلاثاء 9 يونيو 2015.
وقالت الابنة المكلومة، إن السفارة ادّعت أنها أرسلت الجثمان الأسبوع الماضي، وإن ذلك لم يحدث على الإطلاق، وإن أسرة القتيل لم تجد حجزًا جويًّا لعودة الجثمان، ولم تساعدهم السفارة في ذلك أيضًا.
وكانت بعض الصحف الهندية، قد نقلت -الأحد (31 مايو 2015)- مطالبات العائلة الهندية بالحصول على تعويض مالي، إثر موت ربها مادهيفازان، الذي كان يعمل صيادًا في المملكة، إثر تعرض سفينته لهجوم بعض القراصنة.
وقالت صحيفة “إن دي تي في” الهندية، إن عائلة الصياد الهندي المتوفَّى، أكدت أن مادهيفازان كان في رحلة صيد مع سبعة آخرين من زملائه، وكان هو المسؤول عن قيادة السفينة باعتباره ربانها.
وأضافت الصحيفة، أن السفينة تعرضت لهجوم مفاجئ من قبل بعض القراصنة، الذين أخذوا يطلقون النار على سفينة الصيد السعودية. وقال أحد أقارب مادهيفازان للصحيفة، “توفي مادهيفازان، بسبب إصابته بطلق ناري في رقبته، لقد كان هو الضحية الوحيد لهذا الهجوم؛ لأن الآخرين تمكنوا من الاختباء”.
وقامت عائلة الصياد الهندي المتوفَّى، بمطالبة الحكومة الهندية بالتدخل لضمان نقل جثمان مادهيفازان لذويه في الهند في أسرع وقت ممكن.
وقال “جابرئيل” -عمّ الصياد الهندي المتوفي-: “لم يعد هناك من ينفق على عائلة مادهيفازان الفقيرة، لذلك أطالب بأن تتكفل الحكومة الهندية بدفع تعويض مادي مناسب لهم”.
وأضاف: “أرجو أن تساعدنا الحكومة في الحصول على تعويض من شركة الأسماك السعودية التي كان يعمل عندها مادهيفازان”.
وأشارت الصحيفة إلى أن مادهيفازان انتقل للعمل في المملكة منذ أكثر من عقد، وأنه كان عائدًا للتوّ من إجازته السنوية، حيث أمضى شهر مارس بصحبة عائلته.
منذ 4 سنوات