هاجمت جماعة إسلامية غير معروفة -اليوم الأربعاء (10 يونيو 2015)- تنظيم داعش بشرق ليبيا، وأسفرت اشتباكات عنيفة بين الجماعتين، عن مقتل نحو 20 مسلحًا من الجانبين.
وبحسب موقع “عاجل”، الجماعة الإسلامية، هي جماعة “مجلس شورى مجاهدي المدينة”، وكانت قد أعلنت مؤخرًا جهادها ضد تنظيم “داعش”، ودارات -قبل ذلك- عدة معارك بينهما، إلا أن معركة اليوم -على ما يبدو- تعتبر الأشد.
وذكر سكان بليبيا -بحسب رويترز- أن القتال اندلع في مدينة درنة، بعد مقتل زعيم بمجلس شورى مجاهدي المدينة، سالم دربي، لرفضه -على ما يبدو- مبايعة أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية.
وأفاد السكان أن مؤيدين لمجلس شورى مجاهدي درنة، اقتحموا عدة مبان يسيطر عليها داعش خلال القتال، وأغلقت المحال التجارية، وألزمت السكان منازلهم.
وكانت جماعة “مجلس شورى مجاهدي المدينة”، قد قالت -في بيان لها مؤخرًا عن الجهاد ضد “داعش”-: “حذرناهم من قبل تحذيرًا أخيرًا لعلهم يتوبون من بغيهم، فلم يزدادوا إلا بغيًا”.
واستفحل نفوذ داعش وجماعات إسلامية أخرى في ليبيا، منذ أن بدأت حكومتان متنافستان صراعًا للسيطرة على الدولة المنتجة للنفط، ما دفع البلاد إلى هُوّة فراغ أمني، بعد أربعة أعوام من الإطاحة بمعمر القذافي.
ويثير التقدم السريع لداعش في ليبيا -بعد ظهوره للمرة الأولى في سوريا والعراق- قلق القوى الغربية، التي تخشى أن يشكل التنظيم المتشدد قاعدة قبالة القارة الأوروبية عبر المتوسط.
ووسع التنظيم نطاق سيطرته لتشمل كل أنحاء مدينة سرت بوسط البلاد وهراوة إلى الشرق، كما نفّذ التنظيم هجمات على حقول نفطية وسفارات، وأعلن المسؤولية -أيضًا- عن قتل عشرات المسيحيين المصريين والإثيوبيين.
منذ 4 سنوات