عربية وعالمية

الشرطة الأوروبية تلاحق الجماعات الإسلامية إلكترونيًا

منذ 11 سنة

الشرطة الأوروبية تلاحق الجماعات الإسلامية إلكترونيًا

WW

أعلن جهاز الشرطة الأوروبية، الإثنين (22 يونيو 2015)، أنه سيطلق وحدة لمحاربة الجرائم المعلوماتية تغطي القارة الأوروبية بأكملها لمكافحة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر دعاية للجماعات الإسلامية خصوصا تنظيم داعش.
وبحسب موقع “عاجل”، ستبدأ الوحدة عملياتها – بحسب سكاي نيوز – من مقر الشرطة الأوروبية (يوروبول) في لاهاي الشهر المقبل، وستقوم بتمشيط عشرات آلاف الحسابات على المواقع الاجتماعية المرتبطة بتنظيم داعش، وترفع تقارير بشأنها إلى الشركات المشغلة لهذه المواقع، بحسب مدير اليوروبول روب واينرايت.
ورفض واينرايت ذكر موقعي فيسبوك وتويتر تحديدا “لأسباب تتعلق بالخصوصية”، إلا أنه قال، “هذه هي شركات مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسة، ويوجد ثلاث أو أربع شركات فقط، ولذلك فهي التي نتحدث عنها”.
وصرح أن الفريق “سيركز على المواد المتوافرة علنا ويجمع بين ما نراه على مواقع التواصل الاجتماعي والمصادر التقليدية للمعلومات الاستخباراتية”.
وأشار واينرايت إلى أن “تنظيم داعش هو التنظيم الأكثر تواصلا إلكترونيا الذي نراه على الإنترنت”.
وأوضح أن التنظيم “يستغل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت جزءا أساسيا من حياة العديد من الشباب”.
وأكد أن اليوروبول ستستند إلى عقد من الخبرة في مراقبة المواقع المتطرفة على الإنترنت، إضافة إلى “المعرفة الواسعة بالمحتوى المتطرف والقدرات اللغوية الجيدة ومن بينها المعرفة باللغة العربية” لمواجهة هذه المشكلة.
وقال واينرايت إنه فور رصد أي حساب للمتطرفين سيتم إبلاغ الشركات، وسيتم إغلاق الحساب “خلال ساعات”.
وسيركز الفريق الذي سيتألف مبدئيا من 15 إلى 20 شخصا على شخصيات رئيسة تنشر آلاف التغريدات، وتدير حسابات تستخدم لتجنيد مقاتلين إلى العراق وسوريا وتجنيد فتيات كزوجات للجهاديين.
ومنذ أن دعا تنظيم داعش إلى التوجه إلى “دولة الخلافة” التي أعلنها قبل عام، ارتفع عدد المقاتلين الأجانب بنسبة بلغت 71% خلال الأشهر التسعة حتى أبريل، بحسب الأمم المتحدة.
وذكر المركز الدولي لدراسات التطرف في لندن أن عدد الأجانب الذين يقاتلون في سوريا والعراق تجاوز 20 ألف مقاتل بحلول يناير، خمسهم تقريبا من دول أوروبا الغربية.