رجّحت مصادر، إمكانية تلقي ميلشيات الحوثيين، ضربة اقتصادية عنيفة خلال الفترة المقبلة، تتعلق بالعملة اليمنية.
وبحسب موقع “عاجل”، ذكرت المصادر -الثلاثاء (023 يونيو 2015)- أن المعركة الاقتصادية ربما تندلع مع ميلشيا الحوثي وصالح، بعد الكشف عن اجتماع عقد بين مسؤولين يمنيين وخليجيين على مستوًى عالٍ لبحث صك عملة جديدة وإلغاء العملة الحالية.
وبينما لم يتأكد انعقاد الاجتماع وبحثه لصك العملة، فقد ذكر موقع يمن برس، أن العملة الحالية سيتم إلغاؤها بعد عيد الفطر المبارك.
يذكر أن الريال هو الوحدة الأساسية لعملة اليمن، ويتكون الريال من 100 فلس صادرة عن البنك المركزي اليمني، ولا يتم تداول الفلس من بعد توحيد الشمال والجنوب في الـ22 من مايو 1990.
وكان الريال اليمني، هو عملة الجزء الشمالي سابقًا من دولة اليمن الحالية في 1962، وأصبح -بعد الوحدة اليمنية- العملة الرسمية للبلاد، بعد إلغاء الدينار الجنوبي، الذي كان عملة أقوى مقابل الدولار.
من جهة أخرى، قال أمين سرّ الحراك الجنوبي اليمني فؤاد راشد، إن الجنوب سيشهد أزمة في السيولة النقدية، كما تشهد فصولها الأولى حاليًا، ما يستحيل معه صرف المرتبات.
وأضاف راشد، أن المعارك الفاصلة لتحرير العاصمة عدن، ستبدأ مع تدفق قوات جنوبية مدربة قوامها 5 آلاف مقاتل إلى عدن من إحدى الدول العربية، مزودة بأسلحة ثقيلة.
وتابع راشد: “أتفاءل شخصيًّا بتحرير العاصمة عدن وقاعدة العند قبل عيد الفطر المبارك، لتصبح مناطق الضالع ولحج وعدن محررة تمامًا.
منذ 4 سنوات