أعلن الجيش المصري أنه ثأر لجنوده، وتمكن من قتل 100 إرهابي في المواجهات التي وقعت صباح اليوم الأربعاء (1 يوليو 2015) بينه وبين عناصر تنظيم “أنصار بيت المقدس”.
وبحسب موقع “عاجل”، أكد الجيش -في بيان له- أن مجموعة إرهابية استهدفت جنوده في سيناء في تمام الساعة السادسة و55 دقيقة صباح اليوم الأربعاء، وقامت بالهجوم على عدد من كمائن القوات المسلحة في توقيتات متزامنة، باستخدام عربات مفخخة وأسلحة مختلفة، أسفرت عن مقتل 17 من قوات الجيش بينهم 4 ضباط، بالإضافة إلى إصابة 13 بينهم ضابط واحد.
وقال الجيش إن قواته تمكنت من التعامل مع هذه المجموعات، ونجحت في إحباط كافة أهداف المحاولات الإرهابية، وقامت بمطاردتهم وتدمير وقتل ما لا يقل عن 100 من الإرهابيين، وإصابة أعداد كبيرة منهم، فضلا عن تدمير 20 سيارة استخدمت في الهجوم.
وكان شمال سيناء قد شهد سلسلة هجمات واشتباكات غير مسبوقة، أوقعت عشرات القتلى من قوات الجيش والمتطرفين، إضافةً إلى عدد من المدنيين.
الهجمات كانت سريعة ومباغتة وغير مسبوقة من حيث نوعية الأسلحة التي استخدمت في هجمات على مراكز وحواجز أمنية في عدد من المناطق في شبه جزيرة سيناء، وذلك بعد يومين من اغتيال النائب العام.
من جانبها، أعلنت الحكومة المصرية أنها في حالة حرب مع المتطرفين، وأقرت قانون مكافحة الإرهاب الجديد مطالبة بتسريع المحاكمات.
وقد عقدت الحكومة اجتماعها الأسبوعي في أكاديمية الشرطة، وذلك لأسباب أمنية.
منذ 4 سنوات