عربية وعالمية

داعش يلجأ لكاميرات المراقبة ليُعوِّض نقص رجاله في الرقة

منذ 11 سنة

داعش يلجأ لكاميرات المراقبة ليُعوِّض نقص رجاله في الرقة

q

نشر تنظيم “داعش” في مدينة الرقة، معقله في سوريا، عددًا كبيرًا من كاميرات المراقبة، وذلك لعدم وجود أعداد كافية من عناصره -فيما يبدو- للقيام بدوريات في الشوارع، وذلك بحسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب موقع “عاجل” نقل المرصد، بحسب “رويترز” الأربعاء (1 يوليو 2015)، عن نشطاء على الأرض قولهم: “إن التنظيم أرسل فيما يبدو أفرادًا من قواته من الرقة للقتال في مناطق أخرى من سوريا، مما أدى إلى نقص عدد الأفراد المكلفين بأعمال الدورية في شوارع المدينة”.
ويتعرض التنظيم لضغط في شمال سوريا، بفعل هجمات وحدات حماية الشعب الكردية ومسلحين سوريين متحالفين معها، إضافة إلى الغارات الجوية التي يشنها تحالف تقوده الولايات المتحدة.
وأوضح المرصد السوري أن الكاميرات نُشرت أيضًا للمساعدة في حماية كبار شخصيات التنظيم بالمدينة الذين يخشون من وجود جواسيس ينقلون المعلومات لأعداء التنظيم.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، إن تنظيم “داعش” يخشى من قيام أشخاص في الرقة بنقل إحداثيات مواقع قادته وقواعده للقوات التي تقودها الولايات المتحدة لقصفها.
وأضاف مدير المرصد أن المتطرفين يفرضون نظامًا صارمًا للسيطرة على الاتصالات بالمدينة، كما أنهم يديرون الخدمات العامة مثل المياه والكهرباء ودفع الرواتب وحركة المرور، كما يديرون كل شيء من المخابز وحتى المدارس.
وأكد مدير المرصد أن “داعش” يوجه الخدمات مثل الكهرباء للمناطق التي يعيش فيها قادته في الرقة، بينما تقطع عن المناطق الأخرى.