سبق لجهات معنية بمتابعة الأنماط المعتادة للعمليات الإرهابية أن حاولت جمع معلومات حول التصرفات الخاصة بالانتحاريين قبل تفجير أنفسهم، والتي قد تكشف هويتهم بناء على مظهرهم أو سلوكهم، علما أن تلك المعلومات تبقى نظرية، إذ قد تظهر تلك السلوكيات نفسها على آخرين لأسباب طبية أو شخصية، وبالتالي فليس كل من تنطبق عليه هذه المواصفات أو بعضها هو بالضرورة مهاجم انتحاري.
ووفقا لموقع CNN تشير المواصفات التي نشرتها جهات بينها “الرابطة الدولية للمتخصصين بمكافحة الإرهاب” أي ايه سي إس بي، والموقع الهولندي للطب الجنائي، إلى أن الانتحاري يميل لارتداء ملابس فضفاضة يظهر معها الجسم بصورة أضخم بشكل واضح من الرأس والقدمين، كما يعمد لارتداء ملابس سميكة لإخفاء ما تحتها، بصرف النظر ما إذا كانت تلك الملابس تناسب طبيعة المناخ.
ويسير الانتحاري الذي يحمل المتفجرات حول جسده بطريقة تشبه سير الرجل الآلي، ويفتقد بالتالي للقدرة على التحرك المرن، إلا بحال كانت المتفجرات موضوعة على شكل حقيبة ظهر، ما سيتيح له حرية أكبر في الحركة. أما خلال سيره، فيركز الانتحاري بشكل واضح على هدفه ويثبّت نظره عليه دون الاهتمام بما يحدث حوله.
تظهر على الانتحاري علامات القلق والتوتر، وقد يبدو وكأنه يحدث نفسه أو يهمس بكلمات غير مسموعة، كما قد يقدم على تصرفات عنيفة بحال اعترض أمر ما طريقه نحو هدفه، كأن يستخدم القوة لشق طريقة وسط حشد أو يقوم بدفع شخص وقف في مساره.
قد تظهر على الانتحاري المفترض أيضا مظاهر التأثر بالأدوية والمخدرات، مثل تضخم في بؤبؤ العين أو سرعة الغضب والتوتر. كما قد يبدو وكأنه يحمل شيئا في يده، وهو على الأغلب صاعق للتفجير. أما بالنسبة لسن الانتحاريين، فهو غالبا ما يتراوح بين 16 و30 سنة.
منذ 4 سنوات
كل المعلومات اللي في الصورة انا ضدها لأنه ممكن أي شخص تكون فيه وهو بري من هده الإتهامات …. انا أتمنى يكون في كل شارع وفي كل طريق وكل حي كاميرات مراقبة في السعودية … وكما يستعينو بعمل الأقمار الصناعية لانها لها دور فعال جدا في مراقبة الظواهر والعقبات وممكن تتوظف في مآرب أخرى في صالح الحكومة ومراقبة المجتمع ..
2- تغيير استراتيجية التعليم في السعودية .. التعليم عندنا جدا جدا تعبان ..
ترسيخ القيم ونشر الوعي .. والعمل على توظيف طلاب سرريين ثقاه لنقل أي أخبار ضد المجتمع وتدميره
3-إعادة تأهيل للسجناء ووضع وظائف لهم ومراقبة سجنا الرأي والإرهابية الدين لهم قضايا إرهابية حتى بعد اقتضاء المدة ..
في النهاية لابد أن نجد حلول لهذه المشكلة ف هي ليس لها علاقه بالدين وليس مرتبطة بالعادات والتقاليد .. وليس فقط محصور في اكتشاف شكل الإرهابي أو ماهي مواصفاته … أعتقد لابد أن نبحث عن حلول تخدم المجتمع .. وتكون ضد الإرهاب … كل مسمعنا عن داعشي يطلع سعودي .. لابد فيه خلل في المجتمع وهناك مشكله لابد أن نجد حل .. حتى ننهي هده الأزمة … ف الإرهاب سرطان .. يدمر المجتمع والعالم والفكر .. وهو بعيد جدا عن الإسلام دين السلام