عربية وعالمية

صور: إيران تدرب الأطفال على القتال أسوة بداعش

منذ 11 سنة

صور: إيران تدرب الأطفال على القتال أسوة بداعش

dbfc8b44-c61f-4eba-ac1b-f8fe58925e5f

أقامت بلدية مشهد، شمال شرق إيران، برنامجا للتدريب القتالي للأطفال تحت عنوان “مدينة الألعاب القرآنية والمقاومة”، وتحت إشراف رجال دين من الحوزات الشيعية، لتهيئتهم للقتال مستقبلا مثلما يفعل تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا بتجنيده للأطفال، كما علق ناشطون إيرانيون.
ووفقا لموقع العربية نت نقلا عن موقع الرسمي لبلدية مشهد، فإن “هذا البرنامج الذي بدأ منذ أيام يهدف إلى تعريف الأطفال بمفاهيم المقاومة والحرب والدفاع المقدس ومعرفة العدو ومحاربة السعودية وأميركا”، حسب ما جاء في التقرير.
ويتدرب الأطفال ضمن مجموعات من 10 أشخاص إلى 15 شخصا، وعلى 7 مراحل من الفنون القتالية الافتراضية، بعدما يرتدون الملابس العسكرية ويربطون عصائب “المقاومة” على جباههم.
وبحسب التقرير، تشمل التدريبات “القفز من فوق الألغام والأسلاك الشائكة، والاشتباك مع الشيطان، وغرفة المقاومة، والعهد مع الشهداء، وخيمة المعرفة”، وذلك في مدينة الألعاب القرآنية والمقاومة، حيث سيتعلمون مفاهيم المقاومة بشكل واسع خلال هذه الدورات”.
وتداول ناشطون إيرانيون صور هؤلاء الأطفال بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، وقارنوا هذا العمل بتجنيد داعش للأطفال وتحريضهم على القتال من خلال غسل أدمغتهم بمفاهيم أيديولوجية.
وقضية تجنيد إيران للأطفال في الحروب ليست جديدة، وبدأت منذ الثمانينات مع بداية الحرب العراقية- الإيرانية (1980-1988)، حيث تم إرسال آلاف الأطفال الإيرانيين للجبهات كمتطوعين في صفوف الحرس الثوري.
وقُتل الكثير من هؤلاء الأطفال في الجبهات، كما وقع المئات منهم في الأسر لدى القوات العراقية، وقد أطلقت بغداد سراح العديد منهم آنذاك، بأمر من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد تدخل العديد من المنظمات الإنسانية الدولية، كالصليب الأحمر.

34f23210-ad2a-4da8-907a-8afba03b0404
53a8c245-b939-47ca-93f8-41f38d4856a3

63b74eb5-4286-40a0-9187-32316f18630a

272e57ba-8027-4681-84ac-7bec135c6b97

852a7478-c512-415b-9b9c-d2939bf2b953

35353fb3-b458-4ce7-9d99-c9eb660a39c3

a7923e95-5f15-42d2-9e29-a57979a4a5fe

cc4b7192-87ec-430d-a591-33240beb15d3

dccc662f-1752-494f-bc63-4d40d123b4ba

fe872316-812b-40d8-80f6-d4417c3b1641

تعليق واحد

  1. يقول housam62:

    أن ندرب أطفالنا على القتال , وأن نعدهم لقتال عدونا الأساسي المتمثل في الصهاينة, فهذا شيئ محمود ونؤجر عليه بإذن الله إلتزاماً منابقوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة), أما أن نقحم الأطفال بالقتال كما تفعل داعش عميلة الصهاينة (لابارك الله بهم وبما يفعلون) فهذا ما يحتسب كجرائم حرب في حق الطفولة والإنسانية.