14 شابًا وفتاة يقفون صفًا واحدًا، يرتدون بزات سوداء وفي أيديهم أسلحة نارية، يوجهونها صوب مجموعة من الأطفال، الذين يقفون أمامهم، في مشهد يشبه ذلك الذي يظهر به أعضاء تنظيم “داعش”، يستعدون لخلق أجواء توتر المشاهدين، وتستنفر حواسهم.
يصوب كل عضو في الفريق فوهة الأداة التي يحملها على رأس الطفل الواقف أمامه، فتُحبس الأنفاس بانتظار اللحظة القادمة، ثم تنفجر الأدوات في رؤوس الأطفال ووجهنا.
دقائق وينقلب المشهد رأسًا على عقب، ألوان زرقاء تبدل هذا الأسود المخيف، وشرائط ملونة تخرج من الأسلحة التي يحملونها، ويظهر الأطفال فرحين وقد ارتدوا ملابس جديدة وجميلة، وبعد نفاد ذخائرهم الملونة، يتقافز الجميع بفرح طفولي، كادت الحرب التي يحيونها أن تهزمه.
قام بها فريق “ملهم” التطوعي، بغية الترفيه أو قتل الوقت، وإنما إعلاناً عن انطلاق حملتهم “بسمة أمل 5″، لتأمين ملابس العيد والهدايا، وإقامة بعض الفعاليات الترفيهية لرسم البسمة على وجوه الأطفال السوريين داخل سورية وبلدان اللجوء.
منذ 4 سنوات
هذا الفديو لا يتبع ل داعش بل يتبع لفريق ملهم. وهذه المعلومات كلها موجودة في اخر الفيديو
وش ذا الفكرة الغبية ?
مهما فعلوا … فلن يغيروا كونهم ثلة من الحثالة المرتزقة , استباحت الأرض والعرض, وأبادت الحرث والنسل , خدمة لأسيادها الصهاينة … وأساءت للإسلام والمسلمين تحقيقاً لأهداف عبدة الشيطان , مجموعة من الكلاب المسعورة الضالة والمضلة … نرجو من الله تعالى أن يبيدهم جميعاً ولا يذر على الأرض منهم دياراً, وأن يجزيهم جهنم وساءت مقراً ومستقراً لأمثال هؤلاء من شذاذ الآفاق.