تحت عنوان “أبطال يخاطرون بحياتهم من أجل إنقاذ الأخرين” كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية بالصور عن شبكة سرية تقوم بإنقاذ الأطفال والنساء الذين يتعرضون للاغتصاب من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي ويتم استخدمهم كعبيد للجنس.
وأوضحت الصحيفة نقلا عن موقع سينار أن مجموعة من الأبطال سافروا إلى سوريا والعراق معرضين حياتهم للخطر وتعرضوا للتعذيب والرجم من أجل إنقاذ الفتيات المخطوفات من قبل تنظيم داعش ويتم استخدمهم كعبيد للجنس.
ولفتت الصحيفة إلى أن محنة الضحايا من النساء والأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب موثقة وستذاع من خلال فيلم وثائقى في خلال هذا الأسبوع علي أربعة قنوات فضائية، ويتم خلالها شرح كيف استطاعت الفتيات الهروب من داعش.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين عن إعداد الفيلم، هم الذين سيروجون له، من أجل مساعدة الضحايا في الهروب من شبكة العبيد للجنس التي يديرها تنظيم داعش.
وذكرت الصحيفة أن المحامي “خليل الداكحي”، والذي تحول فيما بعد إلي ناشط حقوقي، ساعد الفتيات بإعطاهم القليل من الطعام والماء أن يهربوا من سجن داعش.
وقالت الصحيفة، إن تنظيم داعش نفذ جرائم جنسية منتظمة ضد النساء والبنات اليزيديات بعدما اختطف أكثر من 3000 بنت من منزلهم في شمال العراق فى أغسطس الماضي.
ولفتت الصحيفة إلى أن اليزيديين لطالما صنفوا من قبل داعش على أنهم “عبدة شيطان” وتم تكفيرهم من قبل التنظيم، كما أحل قتلهم ومعاملة نسائهم كالعبيد.
وروت مراهقة يزيدية تبلغ من العمر (17 عاماً) أنه كان يتم اغتصابها هي وأختها الصغيرة يوميًا من قبل مقاتلين تنظيم داعش بعدما تم بيعهم كعبيد في مزاد للعذراي، وكشفت أنها الآن حامل من أحد المتطرفيين.
منذ 4 سنوات