عربية وعالمية

عبد ربه منصور هادي ينوي تسليم الرئاسة لنائبه خالد بحاح

منذ 11 سنة

عبد ربه منصور هادي ينوي تسليم الرئاسة لنائبه خالد بحاح

1

قال مصدر يمني إن الرئيس عبدربه منصور هادي يستعد لتسليم صلاحياته إلى نائبه رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح ليصبح رئيسا للجمهورية خلفا له.
وأوضح مصدر مقرب من الرئاسة رفض الكشف عن اسمه أن هادي سيغادر بعد ذلك إلى الولايات المتحدة لتلقي العلاج وإجراء عملية جراحية لشرايين القلب وقد ينتهي به المقام للاستقرار بالولايات المتحدة لفترة مطولة وفقا لموقع “ميدل ايست”.
وقال المصدر إن بحاح وضع أبناء الجالية اليمنية في سلطنة عمان خلال لقائه مع ممثلين عنهم هناك أمام حقيقة ما يتردد من أخبار عن احتمال تسلمه منصب رئيس الجمهورية للحفاظ على ما تبقى من الشرعية وإخراج البلاد من الوضع المزري الذي وصلت إليه بعد أن تبددت وضاعت الفرص الثمينة خلال الفترة الماضية.
وأضاف المصدر أن حالة هادي الصحية لم تعد تسمح ببقائه في هذا المنصب الذي يتولاه منذ انتخابه رئيسا للجمهورية في 21 فبراير/شباط من العام 2012.
ميدانيا، تستمر قوات المقاومة الشعبية الموالية للسلطة الشرعية ممثلة بالرئيس هادي وحكومته في تحقيق انتصارات عسكرية كبيرة ضد الحوثيين.
وقال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي فجر الأربعاء، “إنه أشرف على عملية السهم الذهبي، لتحرير محافظة عدن جنوبي البلاد من مسلحي الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح”.
ونشر هادي في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، صورة له مع تعليق يقول فيه “رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في غرفة العمليات المشتركة لقوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وهو يشرف لحظةً بلحظه على عملية السهم الذهبي”.
وأواخر مارس/آذار هاجم مسلحو الحوثي، وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح محافظة عدن، التي كان الرئيس اليمني وحكومته قد فروا إليها، ونشبت إثر ذلك مواجهات عنيفة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية، وانتقل الرئيس اليمني للرياض، التي قادت تحالفا عربيا ضد الحوثيين في اليمن.
وتظهر الصورة، الرئيس اليمني لابسا الزي التقليدي اليمني، الذي يسمى شعبيا (الثوب)، وهو يجري اتصالا مع قيادات في الميدان، حسب تعليق الصورة، ويجلس الرئيس اليمني في الصورة أمام شاشة حاسوب، وبجواره شخص آخر يلبس الزي السعودي التقليدي، ويجري بعض الأعمال على جهاز كمبيوتر آخر.
وصباح الثلاثاء، بدأت المقاومة الشعبية في عدن، عملية أطلق عليها “السهم الذهبي” بهدف تحرير عدن، بمشاركة وحدات عسكرية وآليات تابعة للجيش الموالي للشرعية وتحت غطاء جوي من طيران التحالف.
وأسفرت العملية في يومها الأول عن تحرير مطار عدن الدولي، ومعسكر بدر، ومدينة خور مكسر، وحي العريش، وتستعد للتقدم نحو المعلا والتواهي.
وقال المتحدث باسم المقاومة علي الأحمدي “إنه تم تطهير خور مكسر بالكامل، ووضع الحواجز وتثبيت المواقع”، مضيفا أن “شباب المقاومة يرفضون التوقف ويواصلون طريقهم نحو كريتر والمعلا”.
وأضاف الأحمدي في بيان نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “أن كريتر تشهد اشتباكات متقطعة، والمقاومة تتقدم من جهتي عدن مول والعقبة، والميليشيات المعتدية محاصرة وينادى عليها بمكبرات الصوت للاستسلام والأمان لحقن الدماء”، لافتا إلى “أن المعلا والتواهي، باتت الملاذ والمهرب لتجمع فلول الهاربين”.
وأعلنت المقاومة الشعبية في إقليم آزال “أنها قتلت 13 مسلحا من جماعة الحوثي، في عمليتين نوعيتين نفذتهما صباح الثلاثاء، وسط العاصمة صنعاء”.
وأوضح المكتب الإعلامي للمقاومة الشعبية في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، في وقت مبكر الأربعاء “أن الهجوم الأول استهدف البوابة الشرقية لجامعة صنعاء (حكومية)، التي يسيطر عليها الحوثيون، وهي البوابة المطلة على ساحة التغيير”، مضيفا أن “الهجوم أسفر عن مقتل 11 من عناصر الحوثي وإصابة آخرين”.
وأضاف المكتب “أن الهجوم الثاني استهدف تجمعات للحوثيين في البوابة الغربية لجامعة صنعاء”، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل عنصرين من جماعة الحوثي وجرح آخرين”.
ومن جانب الحوثيين، قال مصدر أمني لوكالة الأنباء الرسمية (سبأ) التي يديرها الحوثيون “إن عشرة أشخاص من أفراد الأمن المكلفين بحماية جامعة صنعاء أصيبوا (مساء الثلاثاء)، جراء إلقاء شخص مسلح قنبلة، أثناء تجمعهم لتناول وجبتي الإفطار والعشاء في البوابة الشرقية للجامعة.
وأوضح المصدر “أن المسلح الذي كان على متن دراجة نارية لاذ بالفرار بعد إلقاء القنبلة”.
وبعد دخولها صنعاء في سبتمبر/ايلول 2014 سيطرت جماعة الحوثي على معظم المؤسسات التعليمية، وخصوصا جامعة صنعاء الحكومية.

تعليق واحد

  1. يقول mr:free:

    بحاح لدية كرزيما الرئاسة اكثر بكثير من الرئيس الحالي / عبدربه هادي