أظهرت لقطات فيديو مرعبة، بثت مؤخراً على مواقع التواصل الاجتماعي، إعدام صبي صغير ينتمي لتنظيم داعش، أسرى من العراق على ضفاف نهر دجلة، في واحدة من أكبر المجازر التنظيم.
وصورت اللقطات أثناء اقتحام عناصر داعش لمدينة تكريت العراقية العام الماضي، وظهر في أحد المقاطع صبي صغير يطلق النار على رجلين بالرأس، بعد أن جرهما السجان أمامه.
وتجاهل الطفل نداءات الأسرى الطالبة للرحمة، قابضاً على المسدس بكلتا يديه، بينما كان يسحب الزناد، حسب موقع “24 الإماراتي” نقلا عن صحيفة “دايلي ميل ” البريطانية.
وصورة الطفل الجلاد ليست سوى جزء صغير من فيديو تبلغ مدته 22 دقيقة، أصدره متطرفون مؤخراً، وسجل أثناء “مجزرة سبايكر” العام الماضي، التي راح ضحيتها نحو 1700 قتيل، وتعد من بين الأسوأ المجازر بالعراق خلال العقد الماضي.
ويوثق الفيديو عمليات إعدام رمياً بالرصاص، ودفن الجثث في مقابر جماعية، فيما نفذت بعض العمليات على شاطي نهر دجلة وتم إلقاء الجثث في النهر، وسط صيحات وتكبيرات وتعليقات عن تغير لون النهر إلى اللون الأحمر، من قبل عناصر التنظيم.
ويظهر الفيديو الذي نشر على المنتديات الجهادية، العديد من الضحايا يتوسلون للإبقاء على حياتهم، ومحاولة شرح أنهم انضموا للتو لقوات الأمن العراقية.
واستخرجت الحكومة العراقية نحو 600 جثة منذ استعادت مدينة تكريت من داعش في أبريل (نيسان)، إذ غرقت جثث معظم الضحايا في نهر دجلة.
منذ 4 سنوات
لا اشوف جحش يقول ان الدواعش مسلمين او فيهم ذرة كرامة او انسانية
انا ضد داعش …. لكن الكثير من الامور يتم الصاقها بداعش لتحقيق اهداف خفيه و قذرة على حساب اهل السنة
شوهوا الاسلام وشوهوا الطفولة وشوهوا الارض والحياة …..
حسبنا الله ونعم الوكيل …. اسلامنا غريب بهولاء القتلة …
هذا إصدار #واقتلوهم_حيث_ثقفتموهم
هؤلاء من قاعدة سبايكر, أفراد من الجيش العراقي الرافضي.
ياليت يتم تحديد الإسرى هل هم مدنيين أم عسكريين فهناك فرق.
مع إختلافي مع الدوله لكن نجتمع بالروافض.