تحوَّل عبدالعزيز العمر، وهو طالب كويتي يدرس في جامعة بورتلاند في الولايات المتحدة، من تخصص الهندسة إلى الاقتصاد والعلوم السياسية تأثُّراً ببدايات الأمير الراحل سعود الفيصل الذي شغل منصب وزير الخارجية السعودي على مدى 4 عقود.
وكان وزير الخارجية السابق، الذي وافته المنيَّة قبل أسبوع، تخرَّج من جامعة برنستون الأمريكية وحصل على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد.
وبحسب صحيفة الشرق اعتبر العمر (19 سنة) الفيصل مثله الأعلى، وقال إن جدَّه نصحه قبل 6 سنوات بالقراءة عن هذا الرمز الخليجي.
وأوضح قائلاً «لما بدأت القراءة عنه لم أستطع التوقف وأدركت أنني أمام رمز من رموز الخليج والوطن العربي، وبدأت أسأل جدّي بعدها عن كل ما يتعلق بموضوعين وهما السياسة الخارجية وسيرة الأمير سعود الفيصل، والأسباب التي أكسبته هذه الأهمية، وكيف أصبح دبلوماسياً محنكاً؟».
ومن بين ما عُرِفَ عن وزير الخارجية السابق من صفات؛ بدا الطالب الكويتي مبهوراً بقدرة الفيصل على التحدث بنحو 7 لغات وتمثيله الوطن العربي بأكمله، وإخلاصه في العمل على مدى 40 عاماً خدم فيها المملكة والعرب والمسلمين بكل تفانٍ، وكرَّسها لحماية مصالح دول الخليج العربي.
ولما التحق العمر بجامعة بورتلاند؛ درس الهندسة ابتداءً لكنه لم يستمتع بالدراسة.
وبعد عامٍ واحد؛ قرر تغيير تخصصه والتحق بقسم الاقتصاد والعلوم السياسية لعلمه أن الفيصل درس الاقتصاد في جامعة برنستون.
وهو يطمح، كما يقول، في الانضمام مستقبلاً إلى العمل الدبلوماسي تأثراً بمثله الأعلى. ولما علِم عبدالعزيز بطلب الراحل الإعفاء من المنصب بسبب الظروف الصحية؛ رأى هذه الخطوة مناسبة بعد أن تحوَّلت الدبلوماسية السعودية إلى واحدة من الدبلوماسيات الفاعلة على مستوى العالم.
لكنه أحسَّ بالصدمة لمّا قرأ قبل أسبوع نبأ وفاة الفيصل، حتى أنه رفض استكمال قراءة الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال «حزِنت وتساءلت: من سيدافع عن دول الخليج والوطن العربي بعد الآن؟».
العمر يعلق صور الفيصل على حائط مكتبه
منذ 4 سنوات