كشف أحد الضباط المشاركين في عملية تحرير عدن عن تفاصيل مهمة حول عملية «السهم الذهبي»، موضحا أسباب نجاحها في تحرير المدينة.
وقال محسن عبد الله الغلابي، ركن تسليح كتيبة “سلمان الحزم”، إن القوة المشاركة في العملية يصل قوامها إلى 1000 شخص، وإنها كانت توجد قرب عدن منذ ما يقرب الشهر، بعد أنهت تدريباتها وتسليحها.
وحسب موقع
وفندت هذه المعلومات مزاعم الحوثيين بحدوث عملية إنزال “مرتزقة” على حد وصفهم في تعليقهم على هزيمتهم في عدن.
وقال المصدر إن ساعة الصفر لعملية “السهم الذهبي”، كانت تحرير منطقة رأس عمران، وإن هذه العملية لم تستغرق سوى 4 ساعات، قبل أن تصدر التوجيهات بالتوجه إلى مطار عدن الدولي وحي خور مكسر.
وتابع “عناصر الميلشيات والقوات الموالية للمخلوع كانت تفر من أمامنا بعد أن تقدمنا إليهم بالعربات وقمنا بمحاصرتهم وأصبحوا فيما يشبه داخل شباك للصيد”، مشيرا إلى أن “بعضهم رفض الاستسلام وقُتل وجُرح عدد كبير منهم، لكن الغالبية منهم فروا إلى المناطق المفتوحة وخلفوا وراءهم العربات والآليات العسكرية والسيارات”. وأرجع المصدر نجاح العملية إلى جملة عوامل وأسباب، منها التخطيط والاستعداد الجيد، وأيضا، وجود القيادات العسكرية الميدانية في الخط الأول للمعارك.
منذ 4 سنوات
المفروض يقطعون عليهم الطريق الى صعدة لكي لايتمكنوا من تجميع القوات مرة أخرى.
اما الهدنة فلا للهدنة يا إستسلام كامل غير مشروط مع تسليم السلاح والا فالحرب تستمر حتى آخر مقاتل حوثي.
انتم منتصرون باذن الله والشعب اليمني تعب من هذه الحرب والهدنة ستطيل مدتها وتساعد العدوا على التقاط انفاسه .
ههههههه كلام في الصميم ا
تكثر التخرصات اعمارهم لا تزيد عن 30 سنه وانتم تقولون سرحهم صالح قبل 25 عشرون سنه يعنى كانو عسكر ومقاتلين وعمرهم اقل من سنه وش ذا الكذب قولو مقاتلينا من اجتاحو عدن واستعنا بمقاتلين من الشعب الداعم للشرعيه وخلوكم من التستر
خلف عدم التدخل