ونقلت صحيفة “ميرور” عبر موقعها عن مواقع إلكترونية في البرازيل قولها إن مالك إحدى المزارع في مدينة نويفو لاريدو سمع أصواتاً غريبة خارج منزله، وعندما خرج فوجئ بمخلوق فضائي عارٍ، طويل الرقبة، وصغير الوجه على سطح منزله.
وقد سارع الرجل إلى استخدام هاتفه المحمول لتوثيق مشاهداته مشيراً إلى طول يديه ورجليه وجسده الزهري اللون، قبل أن يسارع إلى الفرار قافزاً برشاقة عالية.
وقد بثت قناة إخبارية محلية الفيديو، ونقلت عن خبراء تأكيدهم أن الفيديو لم يخضع لأي تعديل، ولم يتم التلاعب فيه، مما يؤكد صحته، على حدّ زعمهم.
http://www.youtube.com/watch?v=2Ii-gsTFcfw
الله ع كل شيء قدير ………..
هناك آيات تدل ع وجود مخلوقات
و عوالم لا نعلمها والعلم عند الله
( وما أوتيتم من العلم الا قليلا )
إن لم تستطيع تصديقها فلا تكذبها
ابقي عقلك مفتوحاً و دعهُ يتفكر
ويُفكر ويتأمل خلق الله سبحانه
الفيديو مفبرك والدليل على تغير طول الرقبه وشكل الراس الى الحجم الطبيعي عندما حاول الصعود على سطح المنزل
لا جن ولا صحون ولا قدور ، هذا كله برامج اخراج وتطرح على انها حقيقة والناس تفتي .
هذا جـن متشكل.. ,الاجانب لايومنون بالجن, بل يومنون بالارواح والمخلوقات الفضائية
يا ذي (التكيلا ) الى لاحسه عقول البرازيلية كل الصحون والاطباق الطائره والمغامرات الفضائيه تصير عندهم
ههههه
مساكين يتخيلون
لا وزهري بعد
الحمد لله ع نعمة الاسلام
معروف عند المسلمين انه لاحياة الا على الارض
الاجانب مهووسين بالمخلوقات الفضائه و UFO.
ومنهم الي يؤمن حقاً بوجودها, أهل العقول براحه.
الله قال ( من آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير )
و قال ( ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دآبة والملآئكة وهم لا يستكبرون )
هذا دليل من القران على وجود دواب في السموات و الله العالم ما هي و لو اراد الله لجمعنا معهم …
لا نعلم أي شيء عن أهل السماء سوا الملائكه فقط, لكن كما يتصوره الأجانب فهذا كلام فارغ ولا يدخل العقل.
مثل واحد مصور فيديو في الليل شاف شيء صغير له عيون تلمع خاف وشرد, وفي الأخير طلع هذا الشيء “قطه”.
في فترة المراهقه كنت شغوفاً بهذا الموضوع
واتابعه واجمع المعلومات عن المخلوقات الفضائيه
واعشق سلسة افلام Alian وافلام الخيال العلمي
وبعدها بسنوات بدأت اكذبها واسخر منها …..
اما الأن فبعد ان تعمقت ببعض الآيات القرآنيه
اصبحت لا اكذبها ولا أصدقها لكن ؤئمن بأن
الله قادر ع كل شيء .
جني