وتشير الصحيفة إلى أن حوالي مليون سائح بريطاني يزورون تركيا كل عام، وشكل البريطانيون النسبة الأكبر من ضحايا هجوم سوسة، الذي أسفر عن مقتل 38 سائحاً.
وفيما ظهر آيسد حليقاً مرتدياً ملابس ذات طراز غربي، شكلت الصور الفوتوغرافية تناقضاً صارخاُ مع الأنشطة التي قام بها في الأشهر الأخيرة، حيث نشر صوره سعيداً إلى جانب الجثث المشوهة والرؤوس المقطوعة أثناء القتال تحت راية التنظيم الإرهابي.
وكانت صفحته على فيس بوك، والتي تم محوها الآن، أظهرت تروجيها للأفكار المتطرفة، حيث ثمَّن ما يقوم به داعش، وشجع أصدقاءه على الانضمام إلى صفوف التنظيم و”قطع رؤوس الأجانب”.
كما احتفى بـ “خليفة” داعش، أبو بكر البغدادي، عبر عدد من الصور التي نشرها على صفحته.
يذكر أن الشرطة التركية شنت حملة اعتقالات لمشتبه في انتمائهم لداعش، أمس الجمعة، وتمكنت من القبض على أكثر من 250 مشتبهاً فيهم.
منذ 4 سنوات