دمرت السلطات في بيرو العشرات من المعسكرات التي اقيمت للتنقيب عن الذهب في مناجم غير قانونية بحسب ما ذكر سنيار.
وهذه أول حملة تقوم بها السلطات للقضاء على هذا النشاط غير القانوني في غابات الأمازون الاستوائية.
ويقدر دعاة حماة البيئة عدد العاملين في هذه المناجم بثلاثين ألفا. وتسبب هذا النشاط في تدمير أكثر من 50 ألف هكتار من الغابات الاستوائية.
وأقدمت قوات الشرطة مدعومة بالمروحيات على حرق هذه المعسكرات في منطقة مادري دي ديوس جنوب شرقي البلاد، وتركت آلاف العمال وأسرهم بلا مأوى بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وأتت النيران على المنازل والمتاجر و الملاهي الليلية لتصبح البلدة أثراً بعد عين.
وكانت مناجم التعدين غير القانونية قد دمرت أكثر من 60 ألف هكتار من الغابات المطيرة في المنقطة وتسببت بحالات واسعة من التسمم بمعدن الزئبق.
وتشهد المنطقة التي طالما اشتهرت بالتنوع البيولوجي نسبة عالية من التلوث بالزئبق في التربة والأنهار تفوق بشكل كبير النسبة المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية.
منذ 4 سنوات