كان لاجئ سوري قاب قوسين أو أدنى من لفظ أنفاسه بعد 13 ساعة قضاها وهو يطفو على سطح بحر إيجه، غير أن سياحا يونانيين كانوا على متن قارب بالقرب من جزيرة كوس أنقذوه .
ووفقا لموقع روسيا اليوم أخرج السياح الرجل من الماء يوم الجمعة 28 أغسطس/آب الماضي، بعدما كان يطفوا على سطح الماء بفضل سترة النجاة التي كان يرتديها، وقدموا له إسعافات أولية.
ونشرت إحدى السياح واسمها ساندرا تسيليغيريدا على صفحتها في “فيسبوك” صورة لها مع اللاجئ الناجي.
وروى محمد قصته حيث قال إنه في الـ28 من العمر وحاول الوصول إلى اليونان من تركيا رفقة 39 لاجئا، غير أن الأمواج أخذت المسكين ونقلته بعيدا عن زملائه بعد أن حاول إعادة مجذاف وقع خارج القارب.
وتبين في وقت لاحق أن اللاجئين الذين كانوا يبحرون رفقة محمد تمكنوا من الوصول وأبلغوا خفر السواحل بفقدان زميلهم، غير أن البحث عنه لم يفض إليه.
منذ 4 سنوات
بعذرهم ينحاشون لاوروبا ماتت العروبه والانسانيه في الدول العربيه
بعد ان كان عزيزا في بلده .. هاهو يبحث عن الامان الذي فقده .. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من زعزع امنهم ودمر حياتهم ..
الحمدلله ع سلامته