إستيقظ العالم صباح أمس على صور صادمة لطفل سورى غرق أثناء محاولة أسرته الهجرة من تركيا إلي اليونان، الصور تداولتها جميع وسائل الإعلام حول العالم وأثارت ردود أفعال واسعة علي كافة الأصعدة، وفيما يلى 8 المعلومات عن الطفل و رحلة غرقه.
1- الطفل اسمه عيلان كردي، عمره 3 سنوات.
2- الطفل من مواليد مدينة كوباني في سوريا.
3- عيلان غرق برفقة شقيقه الأكبر غالب الذي يبلغ من العمر 5 سنوات.
4- تم العثور علي جثة الطفل طافيه علي شاطيء مدينة بوردم الواقعة في الساحل الجنوبي لتركيا.
5- عيلان كردى و شقيقه غالب من ضمن 12 غريق كانوا علي متن قاربين متجهين من تركيا إلي جزيرة كوس اليونانية.
6- تعتبر جزيرة كوس اليونانية ملجأ للكثير من المهاجرين السوريين.
7- اليونان بها نصف مهاجرين سوريا إلي أوروبا.
8- إهتمت الصحف العالمية بخبر غرق عيلان و أفردت له صفحاتها الأولي، كما أدانت الحكومات الأوروبية الحادث.
منذ 4 سنوات
** ٣٠٠ ألف لاجيء سوري يدخلون أوربا خلال ٨ أشهر .. براً وبحراً وجواً ..قهراً ورغماً عن أنف أوروبا .. ويأخذونهم على حين غرّة ( ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ) .. وسيدخلون ويستقرون ويؤمّون الإسلام والمسلمين هناك
.. لحكمة !؟
( ونريد أن نمن على الذين استضعفو في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين )
و لِ ( أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده )
(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون)
**سمحت أوروبا بزواج المثلييّن وتلك من : حكمة الله وعدله .. لينقطع نسل الفجاّر إلى الأبد .. ( ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره ) – فيرسل سبحانه هؤلاء المهاجرين لتلك البلاد فيزداد نسل المسلمين في أوروبا .. وسنسمع خلال العشر سنوات القادمة بتزايد نسبة المسلمين في تلك البلاد لتصبح أعلى من نسب الشر والفساد .. ومن يدري لعلنا نسمع بإعلان بعض الدول إسلامها !؟
ليصدُق فيهم قوله تعالى ( بل نقذف بالحقّ على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ) فهاهو سبحانه يقذف عباده الموحّدين على شواطئهم رغماً عن أنوفهم ..
** يقتل فرعون في السنة التي وُلد فيها موسى مئات الأطفال من بني اسرائيل .. لينجو طفلٌ من بين هؤلاء يكون هو النبي المرسل ..والرحمة المهداة .. الذي ستنصلح على يده تلك الأرض .. ( فمن حكمته سبحانه ) أن يموت طائفة من الآلاف من المهاجرين غرقاً واختناقاً ..لتنجو مئات الآلاف من الطائفة (الأكبر عدداً) .. لتحدث قصصاً أخرى أروع وأجمل هناك على اليابسة في أرض الكفر .. ولكننا لانتابع سوى حلقة واحدة من حلقات الحكمة الإلهية .. فنتسخط ونتضجّر!؟! .. تمهلو .. وترقّبو .. وكفّو عن التسخّط على أقْدارِ الله .. فالعبرة بالنهايات .. وانتظرو الحلقة الأخيرة ..
** ثقو بالله وحده وعدله .. فمن هاجر فالهجرة خيرٌ له .. ومن مات فالموت خيرٌ له .. ومن غرِق فالغرق خيرٌ له .. ومن اختنق فالاختناق خيرٌ له ..ومن تيتّم فاليتم خيرٌ له .. ومن ترمّلت فالترمل خيراً لها .. وماابتلاءاتهم إلا طرقاً مختصرة للجنان بإذن الله.. إذن :
( لاتحسبوه شراً لكم .. بل هو خيرٌ لكم ) .. إن كان من عباد الله الصالحين – فالقبضُ – لرحمة الله به .. وإن كان من الطالحين -فالأخذ- لعدل الله معه ..
وأخيراً :
إذا رأيت مصائب الدنيا من حولك من تقتيلٍ وتهجير وذبح وغرق .. فاعلم وتيقين أن الله يقبض ليبسط .. ويضرّ لينفع .. وأن النفع والبسط القادم أفضل بكثير مما نفقده الآن .. نعم هي أحداثٌ مؤلمة ولكن هذا الألم سيكون سبباً لمنفعة عظيمة وبسط وعطاء من الحكيم سبحانه .. وإذا علمت حكمته في المنع (والأخذ والقبض) .. عاد المنع عين العطاء !!
ليت الخِضر عليه السلام بيننا .. لينبئْنا بتأويل ما لم نستطع عليه صبراً ..
ودمتم بيقين في حكمة الله?
( مقال اعجبني فاحببت ان تشاركوني قراءته ).
ياحبيبي ماكان احلاه
الله يجعله شفيع لوالديه هو واخوه
ويرحم امه ريحانه
ويربط ع قلب ابوهم
انالله وانااليه راجعون
اللهم عجل بطقاه
يارب
يارب
بعض الناس يخلق ويرحل بعمرقصير ليغير امر ما ..كعيلان.
كعيلان ؟
مثل عيلان .
الطفل بالخبر اسمه عيلان .
رحمه الله عليهم جميعا .. نام وابتعد عن عالم العذاب … نام واستراح من هم الدنيا … الله يجبر كسر والدهم
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم….آه يالقهر….
شهيد ياحبيبي شهيد…نام ياعمري نام….
ضاع الحق فلم يعد في الوطن مكان…
لانقول الا … اللهم لاتفجعنا بمن نحب….واحفظ المسلمين واجمع كلمتهم