منذ 10 سنوات
نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرًا مصورًا، للسفينة الحربية التي بنتها وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA سرًا، في عام 1974، خلال الحرب البادرة مع روسيا، وكانت قادرة على رفع الغواصات الروسية النووية من عمق 17 ألف قدم داخل البحار والمحيطات.
ونقلا عن موقع سينار قالت الصحيفة البريطانية إن السفينة “هيوز جلومار إكسبلورر”، كانت سفينة ضخمة مزودة بمخلب رفع هيدروليكي، وشيدت سرًا مع قصة أنها تنتمي فعلًا إلى الملياردير هوارد هيوز، كما أنها كانت على وشك أن تستخدم في المناجم تحت سطح الماء.
ولكن الآن، وبعد أكثر من 40 عامًا من قضاء مهمتها الأصلية، سيتم إرسالها أخيرًا إلى الخردة من قبل الملاك الحاليين، وهما شركة “ترانس أوشن”، الذين كانوا يستخدمونها باعتبارها منصة التنقيب عن النفط.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك السفينة الضخمة كلفت وكالة الاستخبارات الأمريكية ما يقرب من 800 مليون دولار؛ من أجل تشيدها.
منذ 4 سنوات