عربية وعالمية

3 كلمات تنقذ أمريكي من مخالب داعش

منذ 10 سنوات

3 كلمات تنقذ أمريكي من مخالب داعش

Untitled-1-Recovered-Recovered-Recovered-Recovered_80

(أريد العودة للوطن).. 3 كلمات حسم بها الشابّ الأمريكي آشر عبيد خان (19 عامًا) قراره بالعودة إلى الديار، ففي مطار أتاتورك بإسطنبول جلس (خان) يفكر في أمرين، الأول تنفيذ خطته بالانتقال إلى سوريا والانضمام إلى داعش، والثاني العودة إلى تكساس.
ولم تمرّ سوى ساعات محدودة، حتى استقلّ خان طائرة وعادة إلى موطنه، تحديدًا ضاحية هوستون داخل تكساس، ورغم أن أسرته نجحت في إنقاذه من مصير مجهول في سوريا، فإنه يواجه خطر المحاكمة داخل الولايات المتحدة؛ إذ وجّه مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، في مايو 2015، اتهامات لخان بالتآمر ومحاولة تقديم دعم مادي إلى داعش، وبدلًا من العيش تحت لواء الخلافة، يواجه خان الآن إمكانية السجن لمدة تصل إلى 30 عامًا، بحسب “الشرق الأوسط”، الأربعاء (9 سبتمبر 2015).
وبالنسبة لأسرة “خان” ومحاميه، لا يعدو خان كونه مراهقًا سقط ضحية سذاجته وتضليل التنظيم الإرهابي له، بينما يؤكد محاميه، توماس بيرغ، أن “خان” تراجع عن قرار لا رجعة فيه، وعاد منذ ذلك الحين إلى نهج ديني معتدل.
وأضاف المحامي: “عاد للوطن وفعل الصواب. وإذا كانت الحكومة ذكية، عليها استغلال هذا الأمر. مثلًا، يمكن له ارتياد المساجد والحديث عن عودته لصواب.. إذا تعرض للسجن، فإنه لن يبقى بذلك حافز أمام الشاب التالي الذي تراوده أفكار الانضمام لداعش كي يحول مساره ويعود للوطن.. السياسة الحكومية لا تترك مجالًا للعودة”.
يشار إلى أن بعض الدول الأوروبية قررت التعامل مع الشباب الراديكالي العائدين من سوريا باعتبارهم متطرفين بحاجة لخوض برامج استشارية وتعليمية وتوظيفية للقضاء على التوجهات الراديكالية بداخلهم، في حين تتعامل الولايات المتحدة مع مجندي “داعش”، حتى من لا يتجاوزون في رحلتهم إليها أعتاب المطار، باعتبارهم إرهابيين مشتبها بهم. والآن صارت قضية خان -وعشرات مثلها- تترك لدى بعض أعضاء المجتمع المسلم داخل الولايات المتحدة انطباعًا بأنه لا بديل للسجن من وجهة نظر المحققين الفيدراليين.