نشر الرئيس الشيشاني رمضان قاديروف في حسابه على موقع “إنستغرام” الإلكتروني شريطا مصورا يظهر طريقته الخاصة لتأديب الشبان الساعين إلى سوريا للقتال في صفوف تنظيم “داعش”.
ونظم قاديروف لقاء بين مجموعة من الشبان بينهم مروجون للفكر المتطرف، وآخرون جرى ضبطهم قبيل توجههم إلى سوريا للقتال هناك من جهة، وبين آبائهم وأمهاتهم وأجدادهم من جهة أخرى، كما حضر اللقاء رجال دين وممثلون عن القوات الأمنية.
ووقف الشبان في صف واحد مقابل آبائهم وأجدادهم، أذلاء، وقد نكسوا رؤوسهم، مدركين ربما هول الجريمة التي كانوا ينون ارتكابها، وهي الانضمام إلى صفوف الإرهابيين وما شكله ذلك من مفاجأة مروعة لأفراد أسرهم وعائلاتهم.
واعتمد قاديروف هذا الأسلوب التأديبي نظرا للتقاليد الراسخة في جمهوريته والتي تكرس الاحترام للأكبر سنا وقدرا. واتضح أن جميع الشبان الذين وقعوا في فخ مروجي أيديولوجية “داعش”، ينتمون إلى عائلات محترمة ومتدينة. ويرى الآباء في هفوة أبنائهم وصمة عار لشرفهم وشرف عائلاتهم.
وكان قاديروف أعلن أنه لن يسمح لأبناء الجمهورية الذين يقاتلون حاليا في صفوف التنظيم الإرهابي بالعودة إلى أراضي البلاد. لكنه مستعد للتسامح مع هؤلاء الذين وقعوا في الفخ دون أن يدركوا أبعاد الخطر، وبسبب ضعف شعورهم الديني والوطني والعائلي. ويأمل الرئيس الشيشاني في أن تستطيع الأسر إعادة هؤلاء الضالين إلى طريق الصواب وفقا لموقع روسيا اليوم.
https://www.youtube.com/watch?v=LgYPSe3Mff0
منذ 4 سنوات
حركات قديمة بل بالعكس مبسوط جدا
الخطة تقتضي أن يجمع جميع أرهابيين العالم إلى العراق وسوريا لأسباب :
أولا نقل المعركة إلى أرض غير أراضيهم وهذا نجاح كبير لهم لكي تستقر أوطانهم
ثانيا : جمع الذئاب المنفردة والتي لا تعلم متى تنقض على أهدافها في أوروبا وروسيا إلى العراق وسوريا
ثالثا الحرب في أرض بعيده عن موطنك عبارة عن رأس حربة متقدمة تمنع وصول الارهابيين إليك مستقبلا
ففيهما فجاهد
عجبني هذا الرئيس
ياالله ..فديو جدا مؤثر .الواحد ما يفكر بامه وابوه اذا مشى بهذا الطريق !!الله يهديهم وينور بصيرتهم ويردهم لعقولهم ..حزني الشايب حاس بالخجل من تصرف ولده …