عربية وعالمية

صور: كيف جعلت الإمارات الأمطار تسقط في الصحراء؟

منذ 10 سنوات

صور: كيف جعلت الإمارات الأمطار تسقط في الصحراء؟

1445692061

تساقطت كميات كبيرة من الأمطار بمناطق متفرقة من الإمارات خلال الأيام القليلة الماضية، و تسببت بجريان السيول في بعض المناطق، وعلى الرغم من أن تساقط الأمطار في الإمارات أمر نادر الحدوث نتيجة طبيعة البلاد الصحرواية، إلا أن مشاريع الاستمطار التي تجري على قدم وساق تعد بتساقط كميات وافرة من الأمطار في المستقبل.
ويجهل الكثير من الناس الوسائل المتبعة للاستمطار في دولة الإمارات، حيث تم تكليف فريق من المختصين في المركز الوطني للأرصاد والزلازل لتطعيم السحب بكميات من مركبات الكبريت والبوتاسيوم كجزء من عمليات استمطار السحب التي تجري في أجزاء مختلفة من البلاد.
ويقول عمر اليزيدي الذي يترأس قسم البحوث والتطوير في المركز الوطني للأرصاد والزلازل: “تنجح عملية تطعيم السُحب فقط إذا كان لديك خطة عمل صحيحة، ونحن نحاول الحصول على الحد الاقصى من الأمطار من كل سحابة ممطرة، ولقياس أي اتجاه أو استخلاص النتائح الإحصائية لكميات الأمطار نحن بحاجة إلى المزيد من البيانات على مر السنين”.
وتستخدم أكثر من 40 دولة في العالم برامج الاستمطار الصناعي للمساعدة في زيادة فرص الحصول على المياه العذبة، وفي معرض حديثه عن نجاح مبادرة استمطار السحب في الإمارات، قدم اليزيدي شرحاً للتطورات الرئيسية في هذا البرنامج منذ بدايته عام 2001 وذلك على هامش مؤتمر WeatherTechGCC المقام في دبي يومي 16 و 17 سبتمبر بحسب صحيفة خليج تايمز.
فقد بدأ تلقيح السحب في دولة الإمارات من خلال دراسات لجدوى إجراء التجارب في البلاد، وبدأت الدراسات المبكرة على عدد من الغيوم والعواصف الرعدية وغيرها من الظواهر المرافقة لتساقط المطر، بهدف معرفة إمكانية الحصول على المياه العذبة للسكان في الإمارات من مياه الأمطار.
وتوفر المنطقة الجبلية بين سلطنة عمان ودولة الإمارات فرصاً كبيرة للاستمطار خلال فصلي الصيف والشتاء، وتمت دراسة أكثر من 150 حالة لاستمطار السحب لتوقع النتائج المحتملة وتفعيل عملية الاستمطار والحصول على أقصى نتائج ممكنة، وتم استثمار البنية التحتية المتطورة وبناء محطات للأرصاد الجوية لضمان تغطية العديد من المناطق.
وتمتلك الأرصاد الجوية أربع طائرات لدعم عمليات استمطار السحب ولديها طيارين خاصين للقيام بهذه المهمة. ويضيف اليزيدي أن الهدف الرئيسي من هذا البرنامج كان تعزيز هطول الأمطار في البلاد، واليوم بات بالإمكان دراسة الغيوم على نحو أوسع وأكثر تفصيلاً لتوجيه برامج الاستمطار بنجاح، وبدلاً من مجرد النظر في الصور الملتقطة لتشكل السحب في سماء الإمارات، تم الربط مع نظم القياس في كل من مملكة البحرين وسلطنة عمان لتوفير المزيد من البيانات التي تساعد على التنبؤ بالتغيرات المناخية السريعة.

0247dafa5c3fcb8329aa467a3a744304 MaxW640imageVersiondefaultAR-150129900

4 تعليقات

  1. يقول Bahrieh Albader:

    صباح الخير ..
    يقول الإمام أحمد: “العلم لا يعدله شيء لمن صحّت نيته”، قالوا: كيف ذلك؟ قال: “ينوي رفع الجهلَ عن نفسه وعن غيره واستقدام الخير لنفسه ولغيره ”
    نقول وبالله التوفيق ما قامت به الامارات عمل طيب ولا يدخل في سوؤ النيه بل في اصلاح الارض والضرع واحياء الارض بعد موتها
    اما التنطع وان هذا لا يجوز و هذا يجوز فانه عمل ليس بعمل العوام وانما بعمل جهات لها اسبقيتها ودلالاتها الحسية
    وادلتها الشرعية … والبعض عفى الله عنهم يدخلون الحيص بيص في كل شى ما دخل الجزر هل تتوقف الحياة على الجزر والتفكير بالحرب
    والدمار فقط دون غيرها … هذه والله دندنة بعض الاقوم يتدولونها في وسائل اعلامهم ونحن في غنى عنها رحمنا الله وايأكم وغفر لنا ولولديكم

  2. يقول basim:

    كلمه للكاتب، الامارات لاتستطيع تسترجع جزرها من ايران ! فكيف بالغيوم اللتي امرها بيده سبحانه !؟!؟! العنوان غريب على مسلم ان يقوله او يقر به فكيف بكاتب مخضرم !!

  3. يقول ابن الوطن:

    استغفر الله العظيم .. يعني كأنكم استغنيتم و تتحدون قدرة الله في انزال المطر
    بدل ماتدعون وتتصدقون .. هناك صلاة اﻻستسقاء اكثرو منها وتضرعو لله
    ﻻيسخطكم الله بس.. فعلا شئ غريب وعجيب !!!!!

    1. يقول basim:

      وش المانع يااخي بالموضوع !!! هذا سبب من الاسباب يمكن يصيب ويمكن يخيب ! اذا فيه مانع شرعي فعطنا الدليل جزاك الله خير .