لم تكن إيران بعيدة عما يحدث من أزمات في الدول العربية، بل كانت تقف خلفها سواءً باختلاق الأزمات أو حتى بدعمها لوجستياً ومادياً وعسكرياً، محاولة منها لزعزعة استقرار الدول العربية.
ففي السعودية كان لإيران محاولات كثيرة في إثارة الفوضى والتخريب، خاصة في المناسبات الدينية، والتي كان آخرها ما أثير على نطاق واسع بتورطها في حادثة تدافع مشعر منى، والذي خلف عدد من الوفيات والإصابات.
وفي سوريا أعلن بشار الأسد، والذي أسرف في تدمير سوريا، واستباحته دماء الشعب وتسبب في لجوء الآلاف منهم أن إيران تقف مع حكومته عسكرياً وسياسياً واقتصادياً.
وفي البحرين حاولت إيران العزف على الطائفية، إضافة إلى تمريرها كميات من الأسلحة والمواد المتفجرة إلى داخل البحرين؛ للقيام بأعمال تخريبية وانقلابية، مما جعل البحرين تلجأ إلى اتخاذ موقف سياسي جريئ، وطرد السفير الإيراني من أراضيها.
وفي اليمن حضرت إيران بكامل قوتها، حيث قامت بدعم الميليشيات الحوثية والانقلاب على الشرعية اليمنية، إضافة إلى تزويد الحوثيين بالأسلحة والصواريخ. كما كان لإيران تدخل واضح في مصر، وذلك عبر زرعها جواسيس تابعين لحزب الله ؛ أملاً منهم بخلق الفوضى والدمار.
منذ 4 سنوات
من اغرب ما سمعت ان متسببي حادث منى 300 حاج ايراني ولاكن النتيجة 465 جاج ايراني توفي الفرق 165 حاج ايراني هل نزلو من السماء او خرجوا من باطن الارض
روايات سخيفة تؤكد حماقتكم الاعلامية
كذبت يا مجوسي كما هي عادتكم الكذب
لم يمت من الحجاج الايرانيين في منى أكثر من 50
والإصابات لم تتجاوز 100
ويا أحمق لو سلمنا أن عدد الوفيات صحيح .. هل يمنع هذا من وجود حجاج إيرانيين آخرين غير المتسببين لم يصابوا بأذى ؟! فعدد حجاج إيران هذا العام أكثر من 60 ألف حاج إيراني .. وكما قيل .. من حفر لأخيه حفرة وقع فيها
غبااااااء منقطع النظير
تفرقتم يا تيوس وتفرق شملكم و اصبحتم تتناحرون فافراخكم الداعشية قادمة لا محالة