منذ 10 سنوات
أكد رئيس جهاز الاستخبارات الأسبق الأمير تركي الفيصل، أن المملكة ترى أن حل الأزمة اليمنية سياسي، مشدداً على أن الغارات الروسية الأخيرة لن توقف القتال في سوريا.
وقال الأمير الفيصل في مقابلة تلفزيونية مع برنامج “بصراحة”، تذاع مساء اليوم الأحد على شاشة “سكاي نيوز عربية”: “أعتقد أن المملكة لم تتخلَ عن موقفها من أن الحل في اليمن هو حل سياسي، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كل أطروحاته قال إن الحل السياسي هو المطلوب في اليمن”.
وربط تنفيذ الحل السياسي في اليمن بتنفيذ الحوثيين وحلفائهم لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)، ونفى تأجيل اللجوء لهذا الحل حتى تحقيق الانتصار العسكري، قائلاً: “إذا وافق الحوثيون وعلي عبد الله صالح على بنود قرار الأمم المتحدة، فليس هناك انتصار عسكري، بل بالعكس هناك توافق بين أبناء الوطن”.
وكان مجلس الأمن الدولي اتخذ قراراً تحت الفصل السابع وحمل رقم (2216) في الـ14 من إبريل الماضي، نص على فرض إلزام الانقلابيين الحوثيين وحلفائهم بالانسحاب من المدن اليمنية، وتسليم أسلحتهم للجيش الوطني، وفرض حظراً على توريد السلاح والعتاد إليهم.
وفي الشأن السوري، وصف الأمير تركي الفيصل الوضع في سوريا بأنه “وصمة عار على البشرية”، مؤكداً أن الغارات الروسية لن توقف القتال في سوريا، لأن وقفه ليس هو الغرض الحقيقي من هذا التدخل، على حد تعبيره.
منذ 4 سنوات
(( تنفيذ الحل السياسي في اليمن بتنفيذ الحوثيين وحلفائهم لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216))
وهذا الذى تقوله المملكه وكل دول التحالف والمجموعات الدوليه التى تدعم الشرعية وتدعم المملكة وكل دول التحالف … خلى الزيود ابو يمن يوافقو بدون ادخال تفاصيل شيطانيه الغرض من الالتفاف على القرار والخروج بما يوطد شرعيتهم للبقاء كــ طرف سياسى شرعى اخذ شرعيته بالسلاح والقوه وجلب قوى بشريه وادلوجيه احتلاليه للمنطقة
الله ينصركم