تضمنت مقابلة الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح مع قناة الميادين الموالية لحزب الله يوم أمس الإثنين، مجموعة من التصريحات الصادمة وبحسب موقع “مأرب برس” فقد تضمنت هذه التصريحات عدة نقاط من حالات التناقض والتضاد وهي:
1- لا أدير الحرب والقيادة بيد أنصار الله “الحوثيون”، ثم قال “أنا مستعد لإيقاف الحرب من الآن”.
2- لم نتحالف مع أنصار الله، ثم أضاف “أنا أتحدث باسمي وباسم أنصار الله”.
3- لا نشكل خطراً على المملكة، ثم تابع “جنودنا يقاتلون المملكة وقد دخلوا عدة كيلومترات في الحدود السعودية”.
4- لن نسمح لهادي بالرجوع إلى صنعاء، ثم تابع قائلا “يرجع حياه الله لأن معه القرار 2216”.
5- تدخل المملكة في اليمن غير شرعي ليقول بعدها “تدخل روسيا في سوريا مشروع لأنه جاء بطلب من الحكومة الشرعية”.
6- نحن ملتزمون بالقرار الدولي 2216، ثم قال “سنستمر في القتال حتى يأتي الأجل من الخالق”.
7- حرب السعودية مع الحوثيين مذهبية، وعاد ليقول “حرب السعودية جاءت بأثر رجعي وحقد على اليمن”.
8- نشكر دولة الكويت لعدم تدخلها في اليمن، ثم قال “هي تدخلت بالطيران الحربي”.
9- السعودية دعمت الإخوان وذهبت بهم إلى أفغانستان فهي داعمة للإرهاب، ثم قال “نحن دعمنا الإخوان وذهبنا بهم إلى أفغانستان”.
10- نحن ملتزمون باتفاقياتنا مع المملكة على الحدود، ثم أضاف “سنفتح ملفات الحدود”.
منذ 4 سنوات
لان المقابله لم تكن على الهوا وكانت الاجابات تأتي بالهاتف من الحوثي ونصر الشيطان صاحب القناه.. فهم يديرونه كما يديرون سوريا والعراق فهم مجرد مستخدمين ليس عندهم مسؤليه في حماية شعبه او عروبه او حتى ضمير
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كوميدي هذا العفاش نسال الله ان يريدنا فيه يوم نشوفه بيد المقاومه وهم يسحلونه هو وعياله وكلاب الحوثي
هذا ينطبق عليه قول الشاعر :
فإن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا !!
صفتان إجتمعتا في هذا الأبله لم تجتمعا في غيره من البلهاء : الجهل والحقد .. ولعل مايعيده إلى رشده هو الضرب على يده بحزم وهو مايتم الآن .
هذه بالظبط ثعلب مكار