عربية وعالمية

علماء يعلنون توصلهم إلى قدرة إضعاف إيمان الإنسان بالدين

منذ 10 سنوات

علماء يعلنون توصلهم إلى قدرة إضعاف إيمان الإنسان بالدين

Capture

توصل علماء على حد زعمهم، إلى طريقة يمكن بها “تعديل” إيمان الإنسان الديني وإضعافه، عبر قصف خلايا دماغه العصبية، أو Neurons لاتينيا، بوميض “كهرومغناطيسي” يعدل عملها، وهي تقنية معروفة لعلاج بعض العلل، كالاكتئاب وغيره، وباستخدامها تم اكتشاف أنها قللت من “الوجدان الديني” بنسبة تزيد عن الثلث لدى من خضعوا متطوعين لتجارب الفريق العلمي المشترك.
البحث العلمي قام به علماء من “جامعة كاليفورنيا” الأميركية في لوس أنجلس، ونظراء لهم من “جامعة يورك” في مقاطعة “نورث يوركشاير” بإنجلترا، ويتحدث عن استخدام جديد لتقنية TMS يستهدف قشرة أمامية من “جبهة الدماغ” معروفة باسم Frontal Cortex حيث يتم وضع لفائف “كهرومغناطيسية” عند فروة الرأس تغيّر بتيار شحنتها إشارات معينة فيها، وهي الطريقة المستخدمة في معالجة الاكتئابوتم إبلاغ المتطوعين، وكانوا 38 أميركيا من خريجي الجامعات، بأنهم سيخضعون لتقنية “التنشيط التمغنطي للدماغ” المحفز الخلايا العصبية المسؤولة عن الميل للظرف والطرافة، إلا أن نصفهم لم يخضع لها حقيقة، ومن دون أن يعلم، لا هو ولا النصف الآخر، وأظهرت النتائج عدم حدوث أي تغيّر عما كانوا عليه من أفكار، مع ثبات معتقداتهم الدينية وإيمانهم وفقا للعربية نت.

2 تعليقان

  1. يقول xX المقصله Xx:

    يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق في كتابه (وغدا عصر الايمان) :
    كنت أقرأ دائما قول الله تعالى
    (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة).

    والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يا رب اكشف لي هذا المعنى.. لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت فيها وبقيت أكثر من عشر سنوات وأنا في حيرة أرجع إلى كتب التفسير فأجد المفسرين يقولون : المراد ليست ناصية كاذبة وإنما المراد معنى مجازي وليس حقيقيا فالناصية هي مقدمة الرأس لذلك أطلق عليها صفة الكذب (في حين أن المقصود صاحبها) .. واستمرت لدي الحيرة إلى ان يسر الله لي بحثا عن الناصية قدمه عالم كندي ( وكان ذلك في مؤتمر طبي عقد في القاهرة ) قال فيه : منذ خمسين سنة فقط تأكد لنا أن جزء المخ الذي تحت الجبهة مباشرة “الناصية” هو المسئول عن الكذب والخطأ وانه مصدر اتخاذ القرارات.. فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه لا تكون له إرادة مستقلة ولا يستطيع أن يختار….. ولأنها مكان الاختيار قال الله تعالى : لنسفعا بالناصية) أي نأخذه ونحرقه بجريرته … وبعد أن تقدم العلم أشواطا وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف وصغير (بحيث لا يملك القدرة على قيادتها وتوجيهها) وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى: (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) …. وجاء في الحديث الشريف: “اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك”. ولحكمة إلهية شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ له .

    ………. { منقول }