في أحد باصات لندن، كانت تجلس سيدتان محجبتان وتتكلمان بلغتهما الأم، فما كان من سيدة تحمل ولدها بين يديها إلا أن وقفت وبدأت تصرخ بهما: “أنتما دواعش، تخفيان القنابل تحت ملابسكما نعم أكملا هكذا وتكلما بلغتكما الأم” وفقا لموقع “العربي الجديد”.
الهستيريا العنصرية استمرّت لدقائق طويلة، وبينما كان سائق الباص يحاول تهدئة السيدة الغاضبة، أكملت هذه الأخيرة قائلة: “عودا إلى بلدكما الذي يقصف كل يوم. تأتون إلى هنا، ولا تندم.
https://www.youtube.com/watch?v=A_1zHh99nmY
فك يو انتي والي جابوك ، ارجعي لاصلك يالعبده وشفي ايش كنتي قبل 100 سنة تفووو عليك
أحب أسئل ما هو سبب الاٍرهاب ؟ أليس الظلم والقهر والاستبداد والاحتلال على بلاد المسلمين
من سلم فلسطين لليهود وتكوين دولة إسرئيل اليست هي سبب مصائب المسلمين
لماذا لا ينظرون الغرب لهذا.
لا تلوموا الجاهل على جهله
هم ما يفهموا أن داعش صناعة بريطانية أمريكية
وقالتها هيلاري كلينتون بالفم المليان!! “نحن من دربناهم!!
وفي لندن اجداد هذه الزنجية القذرة كانوا يعيشون في حديقة الحيوانات على اساس انهم ليسوا بشرا
زنجية وقحة
نسيت ان اباءها دخلوا امريكا وهم مقيدون بالسلاسل وكأنهم قرود
قبل ان تقولي لهن ارجعوا لبلدكن
عليك انت ان ترجعي لافريقيا يا زنجية نتنة
امريكيه من اصول افريقيه ..للاسف ان في امريكا السود اكثر عنصريه من البيض ضد الجاليات الاخرى .رغم ما يعانونه من عنصريه هم انفسهم ..في برنامج لاوبرا قامت بعمل تجربه لمعرفة من هم الاكثر عنصريه من بين الجاليات والامريكيين ..للاسف والذي اثار استغرابهم انهم وجدوا ان الامريكيين السود اكثر عنصريه من الجميع ضد الجاليات الاخرى( العربيه والمكسيسكيه والجاميكي والاسيويين والصينيين )..والسيده بالخبر تمثل نفسها ..لانه لابد ان هناك من هم على وعي بان العرب ليس كلهم داعشيين ..كما اننا على وعي بانه ليس الامريكيين السود كلهم كهذه السيده ..انه الاعلام الذي كون لديها هذه الفكره .لانه يظهر الجانب السيئ فقط دون الاهتمام باظهار الجانب الحسن للعربي .
هذا يا سيدتي هو نتاج الإعلام الصهيوني البغيض الذي لم ولن ينفك يصور للناس في كل العالم وليس الغربي فقط أن كل رجل مسلم ذو لحية وكل امرأة مسلمة بحجاب هم حتماً من الإرهابيين والدواعش
أما هذه المرأة فقد عاشت هي وبني جلدتها ردحاً من الزمن تحت نير عنصرية الرجل الأبيض وليس بالإمكان ممارسة العنصرية عكسياً الا على الأعراق الأخرى سواءً آسيوية أو أمريكية لاتينية.