عربية وعالمية

صحيفة إماراتية تفضح المخلوع صالح وتكشف عن ثروته

منذ 10 سنوات

صحيفة إماراتية تفضح المخلوع صالح وتكشف عن ثروته

Yemeni President Ali Abdullah Saleh reacts while looking at his supporters, not pictured, during a rally supporting him, in Sanaa,Yemen, Friday, April 8, 2011. Tens of thousands of Yemenis have converged in the capital for rival demonstrations _ with some demanding the president's ouster and others showing their support. Police and army units were deployed Friday to prevent any friction between the two sides. (AP Photo/Muhammed Muheisen)

نشرت صحيفة إماراتية، تقريرا مطولا كشفت فيه صفقات فساد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، أوردت فيه تفاصيل دقيقة عن ثروته التي قدرتها بـ60 مليار دولار، عن طريق الفساد، بالإضافة إلى المطالبات الدولية بتجميد تلك الثروة، كما سر التقرير نماذج من صفقات الفساد التي أبرمها صالح خلال فترة حكمه، وبنا من خلالها ثروته المشبوهة بحسب صحيفة الخليج الاماراتية.
يثار الجدل كثيراً في اليمن حول ثروة الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، بخاصة في الأوساط السياسية والاقتصادية في البلاد، إذ إن الأموال الطائلة التي جمعها الرجل خلال فترة حكمه الممتد لنحو 33 عاماً كانت صادمة للكثير من المراقبين حول العالم، نظراً للموارد الفقيرة التي كان اليمن يعيش في ظلها، في وقت كان صالح يجمع الأموال مستخدماً الكثير من الحيل للحصول على أموال واستثمارات داخل اليمن وخارجه.
وقد كشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة أن صالح، جمع ثروة قد تصل إلى 60 مليار دولار عن طريق الفساد، خلال الثلاثة عقود التي حكم فيها البلاد، ما دفع بحكومة الوفاق الوطني بعد تشكيلها في نوفمبر من العام 2011 إلى إقرار مشروع لقانون استرداد الأموال المنهوبة، حيث نص مشروع القانون المقترح، والذي لم يتبنه البرلمان، بحكم هيمنة حزب صالح عليه، على إنشاء لجنة مستقلة ومحايدة، تتمتع بالشخصية الاعتبارية والذمة المالية المستقلة، تُعنى بالكشف عن الأموال المنهوبة واستردادها للخزينة العامة.
ويقول مصطفى نصر، رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، إن «استرداد الأموال كان يجب تبنيه من قبل مؤسسات رسمية وقضائية يمنية، وأن تقوم الحكومة بتشكيل فريق وطني مؤهل للشروع في إجراءات استعادة تلك الأموال».
في التقرير الصادر عن الأمم المتحدة حول اليمن، قدرت ثروة المخلوع صالح بين 32 و60 مليار دولار على مدى 33 سنة في الحكم، وقد جُمعت جزئياً عن طريق الفساد عبر عقود النفط والغاز؛ فضلاً عن رشاوى حصل عليها صالح مقابل منحه امتيازات حصرية للتنقيب عن النفط، وأوضح الخبراء معدو التقرير الذي سلم لمجلس الأمن الدولي نهاية العام 2014 أن هذه الثروة وضعت في نحو 20 بلداً، وأن رجال أعمال ساعدوا صالح في إخفاء أمواله.
وأشار التقرير إلى أن صالح وأصدقاءه وعائلته متهمون باختلاس أموال برنامج دعم الصناعة النفطية وبالتورط في عمليات احتيال وسرقة أموال، وهي معطيات أتاحت لصالح جمع قرابة ملياري دولار سنوياً على مدى ثلاثة عقود ونيف، بحسب التقرير.
وتؤكد مصادر متطابقة أن صالح وأقاربه، منذ اندلاع ثورة فبراير/ شباط 2011، قاموا بعملية تهريب واسعة للمال العام، وعملية تحويلات كبيرة إلى أرصدة بنكية في مصارف خارجية، وأن جهة هذه الأموال كانت دولاً أجنبية وخليجية، إضافة إلى الأشخاص المقربين من صالح في تلك الدول.
في الأعوام الأربعة الأخيرة، بخاصة منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية ضد نظامه في فبراير/شباط من العام 2011، أدت إلى إخراجه من السلطة في نهاية المطاف، بدأت تثار قضية ثروة صالح بشكل أقوى من أي مرة سابقة، وقد كثفت الحكومة التي أعقبت خروج صالح من السلطة مطالباتها بتعقب ثروة صالح وأقاربه، الذين كانوا يستحوذون على معظم المؤسسات الإيرادية في الدولة، إضافة إلى المؤسسات العسكرية والأمنية والتي كانت مصدراً من مصادر الفساد، من بينها وزارة الدفاع، وعلى رأسها قوات الحرس الجمهوري ووزارة الداخلية والأمن المركزي والمؤسسة الاقتصادية العسكرية، إضافة إلى وزارة المالية والنفط وغيرهما من المؤسسات.
وأوضحت مصادر اقتصادية أن صالح قام في فترة الأحداث بسحب الاحتياطي النقدي الأجنبي من المصرف المركزي على دفعات ونقله إلى القصر الجمهوري تمهيداً لتهريبه قبل رحيله، وهذه المعلومات أكدها اللواء علي محسن صالح، الذي كان يقود الفرقة الأولى مدرع، حيث كشف أن المخلوع صالح «قام بسحب الاحتياطيات النقدية من فروع المركزي في المحافظات وإلغاء بعض الصفقات التي أبرمت باسم الدولة وتحويلها إلى أرصدته الشخصية في الخارج».
ولم يستبعد اقتصاديون ومراقبون للوضع في اليمن أن تكون الخطوة التي أقدم عليها المخلوع صالح استنزافاً غير مسبوق للخزينة العامة وقيام الرئيس ونظامه بتحويلات كبيرة إلى خارج البلاد، في وقت حصل على حصانة من الملاحقة القضائية.
مطالبات الداخل بالكشف عن مصادر ثروة صالح دفعت مجلس الأمن الدولي إلى اعتماد عقوبات نهاية العام 2014 من بينها تجميد أموال بحق صالح، حيث أوضح التقرير أن عمليات الفساد أتاحت لصالح جمع قرابة ملياري دولار سنوياً على مدى ثلاثة عقود.
وقال محققون عينتهم الأمم المتحدة في تقرير قدم لمجلس الأمن نهاية العام الماضي إنه يشتبه في أن المخلوع صالح جمع بوسائل تنم عن الفساد ما يصل إلى 60 مليار دولار.

7 تعليقات

  1. يقول عربي جريح:

    حيلة الضعيف هي الغش ,, توضحوا لنا بأن حكام الخليج والحكام الدول العربيه ليس لهم ثروه
    اتمنى بأن تكشفوا ثروات السعوديه والامارات راح يتبين لكم من الغني ومن الفقير نسأل الله أن يوحد العرب بدل هالتفكك والعدائية لخدم أمريكا والصهاينة .

  2. يقول ليلة حب:

    طيب سؤال…من وين جابها…..الجواب من دول الخليج تدعمه 30 سنه والنهاية حاربهم بنفس الأموال اللي دعموه بها

  3. يقول Asrar Aljafaly:

    هههههههه…شر البلية ما يضحك..طيب صالح مثل غيره لازم يستفيد من منصبه ولا تبونه يعني يكون رئيس طرطور و مغلس…أمركم عجيب …بعدين الأمم المتحدة بعد 30 سنه تكلف محققين لتحري عن صالح…قمة المهزلة…يمكن لو تفتح الأمم المتحدة عيونها رح تحتاج محققين أكثر.

  4. يقول ابو وردة:

    عليك من الله ماتستحق
    سرقت ونهبت مال الشعب يا ويلك من عذاب ربي
    والله انك خصيم كل يمني مقهور يوم القيامة امام ملك الملوك
    استغفر الله العظيم

  5. يقول gone with wind:

    نسال الله العلي القدير ان يحرقك ياعلي صالح بهذه الاموال الي جمعتها من عيون الفقارى وجهدهم وعرقهم

    نساال الله ان يحرقك بهذه الاموال في الدنيا والاخره ويريد عذاب ماذاقه احد من قبلك

    ماخليت لابشر ولاحجر الا ويشكي منك الله يقهرك قهر مابعده قهر ليوم الدين

  6. يقول ابو علي:

    حرامي كغيره من الحكام المشابهين له. وهو ليس الاول وليس الاخير. اللهم احفظ السعودية وحكامها .

  7. يقول خلود استراليا:

    ملياري دولار سنويا لو الكلام صحيح هو لو اتنازل عن سنه … كان مداه غير اليمن ورفع اقتصاد البلد وخفض نسبة البطاله كان اليمنين مافرطو فيه ولاااختارو غيرو … بس الطماع طماع … استغفر الله اللهم ثبتنا يارب … مادري كيف الواحد تهون عليه نفسه وياكل مال حرام ويااكل عياله …
    اللهم احفظ السعوديه واهلها وابعد عننا عيال الحرام