نشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لطفل يروي اللحظة التي لقى فيها والده”عبدالله الجاسم” مصرعه أمامه داخل حسينية سيهات مساء أول أمس الجمعة.
وظهر الطفل وهو يشرح بالتفصيل لحظة أصابه والده بالطلقة وكيف سالت الدماء أمام الطفل والذي بكل تأكيد لن ينسى هذا الموقف البشع حيث أطلق أرهابي يحمل سلاحاً من نوع رشاش النار على والده بالقرب من مسجد الحيدرية بمدينة سيهات في محافظة القطيف، وشروعه بإطلاق النار عشوائياً على الماره في محيط المسجد، قبل أن تبادر دورية أمن في الموقع بالتعامل معه بما يقتضيه الموقف وتبادل إطلاق النار معه مما أدى إلى مقتله وقد نتج عن الجريمة مقتل خمسة مواطنين من المارة، بينهم امرأة، وإصابة (9) آخرين.
هل تم تعويضهم بمرسوم ملكي على غرار حادثة الرافعة في مكة علما ان هذه تعتبر اشد بالنسبة لعائلة الضحايا لان القتل عمد
التعويض الحقيقي هو بالاقتصاص من المحرضيين، و تجريم الطائفية و التحريض. هؤلاء مواطنين منذ ان خلقوا و هم على هذه الارض، لم يتأوا من الفضاء. على الرغم مما يعانونه من تهميش و تضييق إلا انهم متمسكون بدينهم و ديارهم.
اللي يقرأ تعليقك يقول هذولا عرب عايشين باسرائيل !! .. وكلامك هذا هو عين العنصرية والحقد لكنك تتحدث بصوت على استحياء رغم أنك تكذب وتعلم أنك تكذب .
عذرا .. المقصود من التعليق هو من أسمى نفسه سؤال من بلاد حرة
انتو اخر همكم التعويض
اعرف وجوب التعويضات واسبابها وتعال طالب بتعويض الضحايا اهلنا واخواننا وربعنا وفرحهم فرحنا ومصابهم مصابنا ولا يكفينا في دمائهم اي تعويض مادي. ولاكن تعويضنا في الارواح التى ازهقة بدون وجه حق هو التكاتف والتلاحم تكون السعوديه من شمالها وجنوبها وغربها وشرقها سعودط واحد يردع الارهاب الدخيل علينا والمحافظه على إمن وممتلكات سعوديتنا ونقف اما كل خائن وغادر بما اوتينا من قوه لانهم مثل السوس العفن الذي يفتك بالاسنان لتقع و لتفقد قدرتها على القطع.