على ارتفاع 100 متر تقريباً أو 330 قدما فوق مستوى البحر، وفي عمق 150 مترا أو 550 قدما داخل جبل جليدي تُخزّن بوليصة التأمين للإنسانية في حال وقوع كارثة عالمية.
افتتح القبو عام 2008، ولديه القدرة على تخزين 4 ملايين و500 ألف نوع من البذور. منظمة “بنك المحاصيل” التي تدير القبو مع الحكومة النرويجية، أدركت أن الإنسانية احتاجت لاحتياطي آمن للزراعة في العالم.
أختير هذا المكان بسبب بعده، فهو بعيد عن مناطق النزاع حول العالم. لكن أيضاً، بسبب الجغرافيا الموجودة التي تجعله كثلاجة تجميد طبيعية.
حتى الآن، يُخزن هنا 860 ألف نوع من البذور من حول العالم، في درجة حرارة 18 تحت الصفر. وحتى لو انقطعت الكهرباء، سيستقر القبو على درجة 8 تحت الصفر، ما يعني أن البذور ستُحفض لعقود.
لذا، في حال وقوع كارثة تقضي على الزراعة، بهذه البذور سنستطيع إعادة إنتاج وإعادة إنشاء الإمدادات الغذائية وفقا لموقع CNN.
مغفل الي يحسب مخزن الحبوب العضوية هذا للانسانية اجمع
صحيح انها من فلوس الدول بمنظمة الاممم المتحده
لكنها في الحقيقة من يتملكها و يتحكم بها هم الماسونيين المتنورين الصهاينه و الدميه الي وضعت امامنا كمطالب لها
اثرى اثرياء العالم بيل جيتس الرئيس السابق لشركة ميكروسوفت الي انتجت نظام التشغيل ويندوز
هم الي اوقعوا البشرية بفخ الزراعه بذور المعدله وراثيا GMO واصبحت 90 % من المزروعات على وجه الارض
بحجة اطعام العالم اجمع ثم رفعوا سعرها كما خططوا لها و بعد تنبه الناس لمخططاتهم
بقتل الناس بشكل بطيء نتيجة الامراض العديدة الي تسببها و تسرع من هلاكهم و بأحسن الاحول يكونون رهائن
و مديون للعلاج بالمستشفيات الي لا فائدة منه
للتحكم بعدد البشر وقوتهم العقليه و الجسديه و النفسية
بحيث يكونون هم الافضل و الاقوى من كل النواحي
كلامك فيه جزء من الصحه والبعض منه عليه العديد من علامات الاستفهام . اجندة المتنورين للسيطره على العالم هي اجندة مشابهه لاي اجنده وضعتها امة ذكرت بالتاريخ او سوف تظهر بالمستقبل ، ولكن الاسلوب هو ماكان جديدا ومستحدثا .
مساكين
لا يعلموا أن الأرض ستكون رمادا حين تقوم الساعة
في الحقيقة ان العنوان يختلف عن المضمون فأقرأ هذه الجملة ( في حال وقوع كارثة تقضي على الزراعة، بهذه البذور سنستطيع إعادة إنتاج وإعادة إنشاء الإمدادات ) لم يذكر مطلقا يوم القيامة , وهذا الفرق بيننا وبينهم دول تفكر دائما بالمستقبل وهذا سر تطورها بينما نحن نفكر دائما بالآخرة لكن لانعمل لأجلها إلا قليل .