تداولت مواقع إيرانية اليوم الأحد، صور للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، يبكي حارسة الشخصي السابق عبدالله باقري الذي لقي مصرعه في مدينة حلب شمالي سوريا.
وادعت وسائل إعلام إيرانية، إن عبد الله باقري نياراكي (33 عاماً)، الذي سبق له أن عمل لبعض الوقت حارساً شخصياً لأحمدي نجاد كان يحارب للدفاع عن ضريح شيعي، رغم عدم وجود أي أضرحه من المنطقة التي قتل فيها بشمال حلب.
منذ 4 سنوات
واجه مصيره الله لايبلانا
هذي نهاية كل إيراني في سوريا الله لا يردهم
بإذن الله, وأكبر دليل على فشل المجوس الإتيان بالروس لحماية النظام الفاشي بدلا منهم.
انشالله تلحقه وطالما انه ايراني في سوريا فالهددف معروف .
الى جهنم وبئس المصير ..
.
لم يجزم مرقاب أنه في النار ولكنها أمنيته كما هي أمنية كل مسلم سني منصف فالروافض المشركين أخطر على الاسلام وعلى أهل السنة من اليهود .. فيكفيهم إثما أن خصيمهم يوم القيامة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاء تطاولهم على أمنا عائشة رضي الله عنها.. والدفاع عن الروافض والتعاطف معهم من الحمق والخنوع .. فقاتل الله الروافض وأخزاهم وأذلهم فوق كل أرض وتحت كل سماء .
ههههههههههههههههههه