إذا كنت تعانى من ضغوطات الحياة والعمل والضيق فيمكنك حاليًا أن تفرغ هذه الشحنة من خلال تحطيم محتويات غرفة بأكملها دون أن يمنعك أحد.
ابتكر رجل أعمال بولندى مشروعًا جديدًا معروف باسم “غرفة الغضب” يسمح لزبائنه بالتعبير عن غضبهم عن طريق تكسير الأشياء مقابل 40 دولارًا، حيث يمكن للعميل الدخول إلى الغرفة واختيار السلاح الذي يريد به تدمير أجهزة التلفاز والأطباق والزجاج.
https://www.youtube.com/watch?v=CGyM0AMea4E
يارب يحولون مدينة الملك عبدالله الاقتصادية
الى غرف غضب مقابل ٤٠ ريال
بسً السؤال
تتوقعون تكفينا ههههههه ؟! ?
فعلا فكره جميلة جدا…يمكن تنفع مع الدواعش الي عندنا حسبي الله عليهم ويمكن نحسنها لهم بعد وتكون قابله للانفجار حسب الطلب..خل ينفسون عن غضبهم بغرفة فاضية احسن من العبث بأرواح الناس.
هههههههه فكره صراحه, ممكن يكون علاج لحالات الغضب.