في واقعةِ تحرشٍ جنسيّ، قد تقود مسؤولين الى المحاكم والقضاء، اتهمت موظفات في وزارة الاعلام الكويتية، زملاءً لهن بالعمل في مطبعة الحكومة التابعة للوزارة بالتحرش بهنّ. وأكدت الشاكيات أن عدد الموظفات الإناث يبلغ 10 في المطبعة وعدد الموظفين نحو 190 موظفاً، ينتهي دوامهم اليومي في تمام الثانية عشرة «فيما نظل نحن حتى الساعة الواحدة و45 دقيقة ظهراً أمام نظرات عمال التنظيف ودون تواجد أي مسؤول».
وكشفت 6 من الموظفات لصحيفة “الرأي” الكويتية عن بعض حوادث التحرش التي بلغت حداً لا يمكن السكوت عنه من قبل بعض المسؤولين في المطبعة.
كما تحدّثنوأشرن الى أن حمى العدوى انتقلت إلى بعض الفنيين الوافدين، “حيث دأب أحدهم على ابتزازنا في إثبات الحضور والانصراف والاستئذان وإعداد التقارير والترشيح لفرق العمل واللجان ومكافآت الأعمال الإضافية والممتازة”.وقالت إحدى الشاكيات إنه وبعد التحرش بها بـ “شكل مقزز” من قبل أحد الوافدين الفنيين وسكوت مدير المطبعة عن تصرفه “أبلغت والدي بالأمر فجاء ووبخ الموظف وتشاجر معه، ولكنه عاد بعد فترة إلى التحرش اللفظي دون أي رادع من ضمير أو أخلاق”.
وأشارت أخرى الى أن “هناك بعض المختلين عقلياً معنا في المطبعة، وقد تهجم احدهم عليّ وعلى زميلتي ذات يوم دون سبب وقام بتحطيم بعض الطاولات والكراسي وحاول كسر الباب للدخول علينا وضربنا، وحين أبلغنا مدير المطبعة بالأمر سكت ولم يتصرف”.
وأكدت أن تقاريرها الوظيفية وزميلاتها ممتازة وأنهن من الموظفات الملتزمات بالعمل دون غياب، “ولكن التقييم في المطبعة يتم بثمن التحرش الذي نرفض أن نقبل به مهما كانت النتائج”.
منذ 4 سنوات
لم استطع المرور دون التعليق ..
صحيح هذا نتيجة الاختلاط لكن اين المروءة كانت الصحابيات يمررن ويعالجون الجرحى و و ولم يتعرض لهن بل انه لم يرفع رجل نظره إليهن ماعلينا صحابيات وصحابة وينكم من قبائل الجاهلية قبل الاسلام يرى المرأة من اي قبيلة في وسط صحراء هو وهي ويساعدها ويردها لاهلها دون ان يتعرض لها ..
هناك رجولة ومروءة ونخوة والآن ماذا يمكن ان ندعوهم !!
في علاج الجرحى النفس لاتقبل التحرش بينما الدم يسيل ولاييقوم التحرش الجنسي في حالة نزيف النفس البشرية لاتقبل. احنا نتكلم عن اختلاط في المكاتب والوزرات هنا الكارثه
الاختلاط خطر على المراءة .. اتقوا الله ياأولياء الامور
شفتو نتائج اﻻختلاط كيف!. ليه مايخلونهم يشتغلون في مكان منعزل عن الرجال كان ماصار هالتحرش من ضعاف النفوس.
لاحظ ان الاخوات ماتحدثوا من اول ظاهرة تحرش تحدث لهم ! تحدثوا بعد ماطفح الكيل !
فهل تتوقع ان بلدنا يختلف عنهم ؟