وفسرت الشابة المصرية رضوى محمد سبب قولها هذه العبارة للمذيع على فضائية قناة “الحياة” مباشرة على الهواء، وقالت إنها كانت تحاول “قياس مدى ألم الفتيات وإحساسهن حين يتعرضن للتحرش”
ورد المذيع ممدوح الشناوي عليها قائلاً: “لما تقولى لفظ زى ده يبقى أنتى عايزة تتحرشى بيا، وخدشتي حيائى دلوقتى”، فأجابته رضوى بثقة: “تحرش إيه، دي حاجة البنات كلها بتعملها، ودية حاجة أنا حاستها”.
وإذ أكدت في نهاية الحوار أن طلبها بتقبيل الشناوي كان للدعابة والتعرف على رد فعله ليقيس رد فعل الفتاة وإحساسها الداخلى بعد تعرضها للتحرش، غير أن الشابة المصرية تحولت إلى نجمة مواقع التواصل الإجتماعي مثيرة جدلاً حول مدى صوابية هذه الدعابة من أجل توصيل فكرة معينة.
اسلوب فاشل وفاحش للدعاية .
لا للتحرش ( اسم مبتذل وسخيف )
اللهم ادم علينا نعمك كلها ووفق هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأنصرهم على من عاداهم .
انصاف الحلول هي مشكله بحد ذاتها ، الوجود في مجتمع مختلط بعيدا عن العرف الديني الاسلامي وتعاليمه وبجود انواع الخمور والمخدرات وغياب الرقابه الامنيه والابويه لن ولم ولا يمكن ان يسهم في التقليل من هذه المشكله طالما هو موجود ، لذا لايمكنك تغيير النتيجه ” التحرش ” ، النتائج لاتغير ، وانما المسببات تتغير وعنده سوف تتغير النتيجه.
??????كلام سليم
آمين يا رب