ابتكر مصمم دنماركي مفهوماً جديداً لما يمكن اعتباره أصغر مكتب في العالم، ويمكن نقله والعمل بداخله في أي مكان تشاء. وتمكن المدير الإبداعي جوناس هالبيرغ من تحويل مقطورة قديمة إلى مساحة عمل فريدة من نوعها ومتنقلة على عجلات. وعلى الرغم من حجم المكتب الصغير، إلا أنه لا يزال يحتوي على جميع المرافق الأساسية التي يحتاج إلى الموظف للعمل.
ويحتوي المكتب على تجهيزات لتحضير الشاي والقهوة، وخط إنترنت 4 جي، بالإضافة إلى ثلاجة ورفوف للكتب والأدوات وموقد صغير للتدفئة. وطبعاً يضم المكتب المتنقل طاولة للعمل، كما يوجد عند المدخل صندوق للبريد، على الرغم من أن هالبيرغ يعترف بأنه يتلقى رسائل تعبر عن الإعجاب بفكرته أكثر من رسائل العمل بحسب ما ذكرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
وتم تصنيع الجدران الخارجية للمكتب من الأخشاب المعاد تدويرها، أما الجدران الداخلية فمصنوعة من الألمنيوم للتخفيف من الوزن وتأمين سهولة للتنقل. ووصلت تكلفة إنجاز المكتب إلى حوالي 35 ألف دولار واستغرق العمل 5 أسابيع فقط.
ويقول هالبيرغ إن الحاجة العملية دفعته إلى تصميم هذا المكتب المتنقل، فهو يتنقل كثيراً للقاء العملاء في عمله، ومع هذا المكتب لن يكون مضطراً إلى دفع الإيجار كل شهر.
الاجانب مشغولين بالاختراعات والعلم ليبيعون لنا منتجاتهم ونحن مشغولين بالهيئة وعملياتها الغير نافعة.
نحن مشغولون في الجدال العقيم بهذا طويل وهذا عريض وهؤلاء علمانيين وتلكم ليبراليين ولا نفقه معنى كل هذه الكلمات !
نحن مشغولون في النظر الى المرأة التي تسير في الشارع منذ رؤية وجهها عن بعد حتى غيابها في نهاية الطريق ثم نستدير للذهاب للصلاة !!
نحن مشغولون بوأد بناتنا بطريقة واسلوب جديد لنعود به الى جاهلية قبل الاسلام !
نحن مشغولون بالخادمات الاثيوبيات والاندنوسيات والفلبينيات والسواقين الهنود والباكستانيين. واذا تم قتل احد اطفالنا او اعتدي على شرف بناتنا نقول هؤلاء خانونا وغدرونا ولا نقول نحن غدرنا وخنا انفسنا بجلبهم للبيت . والادهى ندعي التدين والستر والعادات والتقاليد والخادمات غير المسلمات يعدون لنا الطعام والسواقين يجولون في البيت ويتجولون بالسيارات مع بناتنا !
اخجلوا وعودوا لدين الله كما جاء به محمد صل الله عليه وسلم.