منذ 10 سنوات
وقع البرلمان التونسي في مأزق محرج عندما قرأ النواب أمس الثلاثاء الفاتحة ترحّماً على المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، بعدما اعتقدوا خطأ أنها توفيت، حيث دعت نائبة في البرلمان إلى تلاوة الفاتحة ترحماً على روح جميلة بوحيرد، اعتقاداً منها أنها توفيت، وهو ما استجاب له باقي النواب.
وعلى الفور بادرت السفارة الجزائرية في تونس، بإشعار البرلمان التونسي أن المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد ما زالت على قيد الحياة وبصحة جيدة.
وعقب إشعار السفارة الجزائرية للبرلمان بأن بوحيرد على قيد الحياة، تقدم نائب رئيس البرلمان عبد الفتاح مورو بالاعتذار باسم المجلس عن الخطأ، ووجه اللوم الشديد لناقلة الخبر، وطلب مورو من النواب الدعاء لبوحيرد بموفور الصحة.