روت إحدى الناجيات من هجمات باريس قصة ساعتين من الرعب خلال الأحداث الدامية التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس وأسفرت عن مقتل 230 وإصابة العشرات.
وقالت الناجية في حديث لفضائية”سكاي نيوز عربية”: ” إنها مجزرة، القتلى في كل مكان، إنه كابوس لم نستوعب ماذا حدث، حتى الآن ما زلت، أسمع أصوات الرصاص في رأسي”.
وأضافت: “نجحنا في الهروب من أحد الأبواب واختبأت لأكثر من ساعتين، كنا أكثر من 20 شخصا في غرفة واحدة متكدسين سمعنا أصوات رصاص سمعنا أصوات المصابين سمعنا أسماء بعينها”.
وتابعت الناجية سرد المأساة: “دخلت الشرطة وطلبت منا أن نرفع أيدينا ونخرج المصابين وقاموا بحمايتنا”.
الحقد الاعمى ليس من صفات ولا من سمات ولا من شيم المسلمين.
نعم هم يقتلوننا.
لكن نحن السبب.
كم من الفلسطينيين والسوريين واليمنيين والعراقيين وغيرهم عميل لهم !؟
قبل ايام مات عراقي من اصل ايراني مجوسي وهو عميل امريكي معروف ومشهور جدا وله رقم في السي آي أي.
هذا المحرض الاساس على غزو العراق. وسارق محترف. وايراني مجوسي فارسي الاصل.
مات ورحل الى رب يعرف كيف يحاسبه.
من تمكن من قتل هذا الخنزير لولا الله تعالى ؟
أم يجب ان نرحل الى السي آي أي ونقتلهم هناك !؟
من يستطيع الذهاب فليذهب. لا ان يجلس في بيته وينقر على الكيبورد ليقدم حلول ويطالب بالقتل.
إرحل انت هناك واقتل السي آي أي وليس الناس الابرياء.
المنطق والدين شيء. والعصبية الجاهلية شيء آخر.
.
لوانا اهلك اللي كل يوم من سنين عم ينقتلو كنتي عرفت شو معنى انو الواحد يفرح بعدوه وهو عم يعاني نفس المعاناة هاد الشعب شايف كيف حكومتو عم تقتل ابرياء ببلاد عربية وساكت لانهم عايشين بأمان لذلك بيستاهلو شو اللي صار فيهن وان شاء الله عقبال روسيا كل يوم 20 تفجير واميركا يارب الله يسلب منهن الامن الامان الهي ياعظيم
لو علمت ان في نهايه الحياة سوف تذهب روحك الى خالقها لما قلت هذا الكلام …. عندما يموت البريء ونقول يستاهل لان جماعته او اهله هم سبب في موت اهلي هنا تبدء الفتنه اللانهائي ودوامه الحقد بين الطرفين …. بالامس تفجيرات في فلسطين وسوريا وبالعراق في السعوديه وبالبنان … واليوم في فرنسا … الله يعلم بالغد اين ستكون ……
اخي/اختي العزيزه اوزن العاطفه بالعقل ,,, لا يغلب العقل على العاطفه ولا العكس … الحياه ستستمر ونحن سوف نرجع الى رب العباد …. وسوف يكون هناك يوم الحساب … يوم كل شخص ياخذ حقه …
في حفظ الرحمن ,,,,,
اخي الكريم ، الفتنه بدأت من هناك وعادات الى هناك ، ولانلوم بعض المسلمين من اهل الضحايا او اقاربهم بالفرح لما يحصل للفرنسيين او غيرهم من قتل او تفجير ، فكيف بمن ينادي بالديموقراطيه و حقوق الانسان ولايحرك ساكنا عندما يقتل من ينادي بهما في مكان اخر ! لو ان هاذا المنادي كان من بنى جلدتهم او تجمعهم به مصلحه لما تركوه يموت او يشرد كما يشرد اهل سوريا و العراق والفلسطين ومينمار و اليمن و و و و و ، الم تلحظ ان جميع من يشرد هم مسلمون وهم ينادون بحقوقهم كسائر البشر في انحاء هذه المعموره المنافقه ! فهلا يااخي تركت التنظير والاقناع والمنطق لانه لم ينفعنا كمسلمين بل كان عائقا لكثير من المسلمين في تطبيق دينه بحجج الهدوء والاتزان والمفاوضات وتهدئة النفوس ! وكل الدم المراق هو دم المسلمم المسكين ! وللاسف تناسينا قوله تعالى ” ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ” ، دعهم يذقوا ماقدموا للعالم من استعمار والم وقتل وصناعة ارهاب وذلك من اجل ان يمنعوا المسلمين من استرجاع حقهم في اراضيهم و منعهم من مزاولة حقوقهم كمسلمين .
جزاك الله خير يااخي الكريم على حرصك على دينك واظهاره كما هو ، دين تسامح لا دين عنف ، ولكن رجاءا لاتنظر للامر من منظور واحد ، ولكن انظر له من جميع الجهات،لو اعطي المسلمون حقوقهم لما ظهر داعش وغيره بالمنطقه كلها .
وهل بقى للمسلم غير الشماته بغيره ! وهل هناك اذل من هذا الحال ! وخديجه بنت قنه تنكر على من يفرح بموتهم ولا تنكر على الغرب تفريخهم للارهابيين وفكرهم ، فالخميني كان تحت حماية فرنسا ! وابن لادن كان من تدريب امريكا ! والان بشار تحت حماية روسيا !
فكيف لايفرح المسلم وهذا هو سلاحه الوحيد اللذي يشفي غليله به من الذل اللذي اصابه من تكالب الامم عليه و اعتيادهم على سلب انسانيته وحقوقه بإسم حقوق الانسان ! سبحان الله ! عدونا منا وفينا ! عدونا يكتب في صحفنا ! و يتحدث في اعلامنا ! و يتهمنا بما يتهمنا به الغرب !!!
لاكثر الله امثالك وامثال خديجه بنت قنه ، فكلاكما كاذبون ومتلونون .