عربية وعالمية

سوري وفرنسي وفتاة انتحارية ضمن منفذي هجمات باريس

منذ 10 سنوات

سوري وفرنسي وفتاة انتحارية ضمن منفذي هجمات باريس

2E6D55BF00000578-3317776-image-a-11_1447476365774

أفادت قناة العربية الحدث فى خبر عاجل لها اليوم، أن انتحارية من ضمن منفذي هجمات باريس.كما قالت الشرطة الفرنسية، اليوم، إن جواز سفر سوريا كان على جثة أحد منفذي العملية، فيما يحمل الثاني الجنسية الفرنسية.تداولت وسائل إعلام فرنسية فى وقت سابق اليوم أنباءً حول العثور على جواز سفر سوري على جثة أحد منفذي هجمات باريس.وكانت باريس قد شهدت، أمس الجمعة استهداف 6 مواقع فيها في هجمات متزامنة، وقتل 128 شخصا وأصيب 250 آخرين بجروح، بينهم 99 بحالة حرجة، وذلك خلال الهجمات التي تبناها تنظيم “داعش”.

6 تعليقات

  1. يقول فاطمة:

    سبحان الله في التفجير كل شي يتطاير ويتقطع والجواز ما صار له شي حدث العاقل بما يعقل
    يعني غريبة دولة كبيرة ما عندهم قاعده بيانات من بصمة الدي ان آيه بيعرفون اهله

  2. يقول مواطن:

    اعتقد أن المسرحية مكشوفة بالنسبة لنا ونحن لا نهمهم اطلاقاً
    لكن شعوب الغرب من اجهل الشعوب فيما يخص السياسة واحوال العالم وقد اشغلوا جيدا بطلب المعيشة وانا اعيش في اوساطهم منذ سنوات وكل وقت الشعب جميعه وبجميع اجناسه وفئاته العمرية في العمل من الصباح حتى المساء وليس امامهم عن العالم سوى مايقال لهم فيصدقونه

    1. يقول basim:

      مغيب عن الوعي بإرادته ، فلا تهمه الحقيقه طالما انه يحصل على مبتغاه .

  3. يقول basim:

    مايزيد غضبي هو عندما يتم استغفالي علانية بحجة الاقناع والمنطق ! فما مصلحة الارهابي ان يحمل جوازه معه وهذا ذاهب للتفجير ! فدخول الجنه ليس بالجنسيه وانما بالعمل !
    لكن عندما تريد تجريم برئ فلابد من وضع الادله معه ! ولنا في حادثة 11 سبتمبر مثال ، الم توجد جوازات السعوديين في حطام طائرات ابراج التجاره ؟ وتحججت امريكا بأنهم هم المنفذون ! ولاحقا تم الكشف بأن هذه الجوازات اما سرقت او ضاعت من اصحابها وهم يعيشون في السعوديه قبل الحادثه بوقت طويل !!!

    1. يقول ابو عبدالملك:

      يقولك ان الجواز على الجثة يعني فوق الجثة ؟ يعني الإرهابي قبل لا يموت طلع جوازه وحطه على صدره ؟!

      1. يقول basim:

        يارجل انك كنت الحلقه الاضعف ولا تتحدث ولا تتكلم ولا تقاوم فتوقع من الجميع استخدامك كلعبه وكأداه لمخططاتهم ، وهذا مايحصل للمسلمين الان .